وارتفعت حدة المناشدات على وقع هذه القرارات الارتجالية التي وصفت في العديد من التغريدات، ووصلت حد مطالبة الجهات المعنية بالشأن الرياضي
بضرورة إقالته للحفاظ قبل أن تزيد حالة الانقسام والتشردم وتعميق الخلافات في ما بين الأندية العدنية والاطر الرياضية المختلفة التي ينبغي أن تكون في حالة من التقارب والانسجام والاستقرار.
واعتبر الناشط الرياضي فهد ناجي ان قرارات الضالعي كانت متهورة، فكيف له ان يمس إدارتا وحدة عدن والشعلة وهما اكثر استقرار منذ سنوات.
وقال الشاب الرياضي حسين الحريري في تعليق له لإحدى المنشورات بهذا الشأن: "إن عرفات شخص غير جدير بقيادة رياضة عدن، أنه أداة تتحرك بأوامر، لذلك يجب أن يعود لموقعه الطبيعي.
كما قال الشاب حسين البيتي أيضاً في تعليق:" بالاخير ما يصح الا الصحيح هذا جزاء من يقف ضد اندية عدن ويحاول شق الصف واراد أن يكون مجرد أداه بيد غيره
وقال الناشط حمادة ابو علي:" لوكان في مبرر لقرارات عرفات بتغيير ادارة الاندية كان الجميع سيقف معه لكن للاسف غير افضل إدارتين لاندية عدن الوحدة وشعلة.
في ما علق اللاعب عبدالرحمن خلدون لاعب الفريق الكروي الأول بنادي الشعلة:" عرفات استعجل بدق اخر مسمار في نعشه"
أما الإعلامي عهد نصر محفوظ فقد وصف عرفات بأنه جنى على نفسه بالمثل الشهير "جنت على نفسها براقش"
في ما قال سعيد خلف احد الناشطين: " يجب إقالة عرفات الضالعي فوراً حتى قبل التحقيق، من يمس إدارتا الشعلة والوحدة يجب إعفاءه من مهامه.
وقال اخر: " شعرت منذ الوهلة الأولى عندما تم تنصيب عرفات الضالعي مديرا لمكتب الشباب والرياضة في عدن انه غير جدير بهذه المهمة، فعدن ورياضة عدن اكبر من مؤهلاته العلمية وعقله العقيم.
كل هذه المنشورات و التغريدات بشأن القرارات التي جاءت بتغيير هيئات إدارية لثلاثة أندية كبيرة اخذت مساحة كبيرة من النقاشات التي اكتضت بها مواقع التواصل الاجتماعي حيث اعتبر كثيرون بل ربما الغالبية والسواد الاعظم انها قرارات خاطئة ارتجالية متسرعة لا تخدم الرياضة في عدن التي تحتاج لقرارات تصلح شأن الأندية في جوانبها الفنية والمالية و تساعدها على لملمة أمورها وتحسين ظروفها لتتمكن بذلك من المضي قدماً لاشباع رغبات الشباب لممارسة هواياتهم وإبعادهم عن المكايدات المناكفات التي تضر ولا تنفع،
كما أن الشارع وكل الوسط الرياضي أشاد واثنى على وقوف السلطة المحلية في وجه هذه القرارت وإلغاءها في حينه قبل أن تكبر الأمور وتسير إلى مآلات ربما تعصف برياضتنا في العاصمة عدن.
كما طالب العديد من الناشطين والرياضيين و المراقبين عبر مواقع التواصل الاجتماعي بضرورة
إقالة عرفات الضالعي من منصبه كونه غير جدير بقيادة رياضة عدن حيث غاب عن العاصمة عدن لأكثر من ثلاثة أشهر في الوقت الذي يجب أن يكون متواجداً في الوطن على اعتبار الأنشطة الرياضية لها أهمية كبيرة من مرافقة بعثة نادي للمشاركة في بطولة عربية.
هذا ولفت الناشطين والرياضيين اهتمام لمطالبهم فأنهم سيقومون بقفوات احتجاجية امان بوابة وزارة الشباب والرياضة والسلطة المحلية حتى تتم الاستجابة لمطالبهم.