آخر الأخبار
محمد أنعم: لا طريق لإنقاذ اليمن واستعادة صنعاء إلا بالثورة والجمهورية والوحدة   •   رامي إمام: مذكرات الزعيم مجرد فكرة حتى الآن وشائعة سداد ديون مصر غير منطقية   •   السفارة اليمنية في باكستان تحتفل بالعيد الوطني 22 مايو   •   مي عز الدين تكشف عن أزمتها النفسية بعد وفاة والدتها وتتحدث عن سر زواجها المفاجئ   •   السفيرة الفرنسية تتحدث عن زيارتها إلى عدن ومهرجان الشاي العدني   •   عدن تستعيد أجواء رمضان في يوم الوقفة.. شوارع هادئة ومحال مغلقة بسبب الصيام   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   رئيس مجلس القيادة يتلقى برقية تهنئة من الرئيس البرتغالي بمناسبة العيد الوطني   •   جهاز مكافحة المخدرات يداهم وكراً للترويج والأعمال المخلة بالآداب ويضبط 4 أشخاص بينهم امرأة بالمكلا   •   الملكة رانيا تحتفل بالاستقلال الـ80 بصورة مميزة مع حفيدتيها إيمان وأمينة.. وتشعل تفاعل الأردنيين   •  
أخبار محلية

في العاصمة صنعاء .. الحوثي يخصص مليار و700 مليون ريال لتغذية الفكر الطائفي تحت بند «النباء الاجتماعي» | التفاصيل

نيوز ماكس ون- اخبار اليمن 10/11/2022 22:10 260 مشاهدة
في العاصمة صنعاء .. الحوثي يخصص مليار و700 مليون ريال لتغذية الفكر الطائفي تحت بند «النباء الاجتماعي» | التفاصيل

تحت بند «النباء الاجتماعي».. مليشيا الحوثي تخصص مليار و700 مليون ريال لتغذية الفكر الطائفي في أمانة العاصمة

#نيوز_ماكس1

كشفت مصادر مطلعة، إن المليشيا الحوثية وسعت من دوراتها الفكرية والطائفية، ضمن برامجها الهادفة لسلخ هوية الشعب من يمنيته وعروبته واستبداله بالفكر الإيراني الإثناعشري.

وأوضحت المصادر، أن المليشيا الحوثية خصصت لهذه الدورة التي تعتبر أخطر دورة من دورات الفكر الطائفي، مبالغ مالية كبيرة، من موازنة أمانة العاصمة 2022، ومكتب المالية، نحو مليار وسبعمائة مليون ريال، تحت بند البناء الاجتماعي..

وأكدت المصادر، أن بند “البناء الاجتماعي” الذي شرعه الحوثي، يهدف بدعم خرافات الخمينية، مشيرة إلى أن المدعو خالد المداني، يعد المسئول المباشر لتنفيذ هذا النوع من الدورات..

وبينت، أن الدورة مخصصة لشخصيات يتم اختيارها بعناية، ولا يجوز لأي شخص الالتحاق بها، إلا بعد أن يتلقي عدة دورات ثقافية وقتالية وإرهابية، وغيرها من الدورات الطائفية التي يحرص الحوثي على تنفيذها.

وترفض مليشيا الحوثي صرف مرتبات موظفي الدولة، بحجة انعدام المال، غير أنها تخصص موارد الدولة لغرس مفاهيم الفكر الإيراني الطائفي في اليمن، وتصرف مبالغ ضخمة لمثل هذه الدورات الإرهابية، رغم حاجة الناس الماسة لمثل هذه الأموال لسد جوع أطفالهم..

ومنذ اجتياح المليشيا الحوثية صنعاء وانقلابها على المؤسسات الدستورية اليمنية، أجبرت جميع موظفي الدولة في كل أسبوع، وتحديدا كل أربعاء، ترك مكاتبهم وأعمالهم والاتجاه إلى القاعات للاستماع لمحاضرات دينية إلزامية، يُلقيها قادة المليشيا تسمّى بالدورات الثقافية، تحوّلت هذه الدورات إلى شرط للبقاء في الوظيفة العامة، ومن يتخلّف عنها يتم شطب اسمه من كشوفات الراتب.

ووسعت المليشيا الحوثية الإرهابية من برامجها ودوراتها الطائفية لتشييع الشعب اليمني، وفقًا للمعتقدات والتعبئة الفكرية العقائدية الاثنى عشرية الإيرانية الهادفة للتوسع في اليمن، وفرضتها على المواطنين، بعد أن كان الأمر محصورًا على موظفي الدولة في مناطق سيطرة الإرهابية.