-
© Getty Images

تحت ضغط الاحتجاجات العنيفة، تراجع رئيس بوليفيا اليساري، لويس آرس، عن موقفه بالنسبة لموعد إجراء الإحصاء السكاني، ووافق على تقديم موعده، وإجراءه قبل الموعد المحدد بثلاثة أشهر.
واشتبكت الشرطة مع محتجين مناصرين لليمين في مدينة سانتا كروز، وهي معقل المعارضة في شرق البلاد والعاصمة الاقتصادية لبوليفيا.
وألقى المتظاهرون زجاجات حارقة وأشعلوا النيران في مبنى نقابة المزارعين.
وتسهد المدينة احتجاجات غاضبة منذ أكثر من 20 يوما.
ويطالب المتظاهرون بتقديم موعد الإحصاء قائلين إنه يجب تخصيص المزيد من مقاعد البرلمان والأموال للمنطقة لأن عدد سكانها قد زاد.
وستُستخدم نتائج التعداد المقرر تنظيمه في 2024، لإعادة حساب توزيع المقاعد في البرلمان والموارد العامة وميزانية المناطق.
وتعتبر مدينة سانتا كروز محرومة، إذ تتحدد مخصصاتها المالية وفقا لإحصاء سكاني قديم أجري قبل أكثر من عشر سنوات.
ويخشى سكان المدينة أن تعتمد الدولة في الموازنة على الإحصاء القديم، إذ سيضر بمصالح الولاية.
ويقول أنصار الرئيس لويس آرس إن الاضطرابات هي ذريعة من اليمنيين ضد اليسار.