الثلاثاء - 15 نوفمبر 2022 - الساعة 03:00 ص بتوقيت اليمن ،،،
كتب/ د.هبة عيدروس:
طابت أوقاتك بالخيرات والمسرات وبعد....
جميل الحديث عن القانون وأهمية تطبيقه في بلدنا وعلى الجميع..
لكن دعينا في الاول نسألك بعض الأسئلة تصب في اطار تساؤلك أين القانون ؟
اين هو هذا القانون؟ لماذا لا نراه ولماذا لا نسمع ولا نرى رجال ونساء القانون وأنت واحدة منهم يقولون كلمة حق حينما يستلم المواطن البسيط راتبه بالعملة المحلية المتدهورة في هذه البلاد المنكوبة التي يحكمها قانون الكبراء والزعماء ويستلم المسؤولون وقيادة الدولة رواتبهم بالعملات الأجنبية!! هل هذا قانوني؟ هل هذا ما ينص عليه الدستور بشأن المساواة ..
اين هو القانون عندما يتم تنصيب دكتاتور يطبق قواعده و قوانينه ليحرم المواطن البسيط من أبسط حقوقه و علاواته السنوية والتسويات التي لا تسمن ولا تغني من جوع ويصرفها لدواوين الوزارات والادارات الحكومية العليا فيغني الأغنياء ويفقر الفقراء .....
اين هو العدل والقانون عندما يصرف للموظفين في وزارة العدل والمحاكم العلاوات تلو العلاوات وزيادة في رواتبهم وهم يستلمون الرشاوي والعمولات عشرات الاضعاف لرواتبهم لدرجة أصبح المواطن المظلوم يلجاء إلى محكمة السماء لانصافه خوفاً من ابتزاز القضاة وأعضاء النيابة والمحامين في إسقاط حقه بكل ظلم وتعنت إذا لم يستطع الدفع ..
اين هو القانون عندما تم تعيين أكثر من 1400 موظف في وزارة العدل معظمهم دون السن القانونية والكثير منهم من أبناء القضاة واعضاء النيابة وأقاربهم ..
اين هو العدل والقانون عندما يعمل انسان عدة سنوات قد تجاوز البعض منهم 15 سنة بدون اي مقابل وهو يمتلك أعلى المراتب والمؤهلات في تخصصه....
اين هو العدل عندما يستلم معين اكاديمي بلقب استاذ مساعد أو مشارك راتب لا يتجاوز ستين الف ...
اين هو العدل عندما يحرم استاذ اكاديمي من مستحقاته وتسوياته بحجة لا توجد ميزانية للدرجات العليا ...وفي المقابل تصرف ملايين بل مليارات الدولارات للوزارات والقيادات السياسية والعسكرية ..
عندما قرأنا منشورك تذكرنا حديث الحبيب ﷺ :
القائل *( إنما هلك الذين من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه ، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحق )*
فأنت كرستي قلمك لانتقاد قرارات صدرت لإنصاف مظلومين وإن كان فيها مخالفة لكنها ليست جسيمة تضر بالبلد ومؤسساته التعليمية بينما صمت قلمك عن العبث بسيادة البلد وثرواته وصمت قلمك عن انهيار المؤسسات العسكرية والإمنية التي اسندوا قيادتها لمدرسين ومقاوتة وبناشرة ووو مع احترامنا الكبير لهذه المهن.
*عزيزتنا هبة إذا طبق العدل والقانون في هذا البلاد فسوف نحرق هذا القرارات بأيدينا لأن حقوقنا سوف تصل لنا بالقانون والعدل*
ونحن نتمسك بهذه القرارات لأنها تمثل اعتراف بسنوات الظلم والمعاناة التي قضيناها في الجامعة...
لذا ننصحك إن كنتي صادقة في الحرص على تطبيق القوانين فهناك قضايا عديدة في هذه البلاد يمكن أن يتناولها قلمك وتلاقي شهرة واسعة أما قضية المعيينين اكاديميا اتركيها لأصحابها فهم أحرص منك على القانون الذي شكل غيابه سبباً في حرمانهم من حقوقهم ولأن من ولد وفي يده ملعقة من ذهب لن يشعر بجوع من لا يجد لقمة العيش .
*صوت المعينين أكاديمياً بجامعات عدن ولحج وأبين وشبوة*
*2022/11/14م*