آخر الأخبار
اسرار | بالتفاصيل- تحليل دولي: الحوثيون وبدعم إيراني يعيدون تنشيط القرصنة باب المندب   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- مليشيا الحوثي تعترف بحجم الكارثة الصحية التي تسببت بها في مناطق سيطرتها   •   مسلحون يقتلون حارس مجمع تجاري في سناح بالضالع   •   ثغرة خطيرة تهدد ملايين وكلاء الذكاء الاصطناعي: اختراق وحماية البيانات في خطر   •   في اليمن | اليوم.. سحب واسعة وأمطار غزيرة تمتد لعدة محافظات مع تحسن نسبي في الحرارة   •   كهرباء لحج خارج الخدمة ليلة عيد الأضحى.. واستياء شعبي واسع من استمرار الأزمة   •   خلية الأعمال الإنسانية تستجيب لأسرة نازحة بعد احتراق منزلها بالخوخة   •   نيران الخوخة تلتهم منزل نازحين.. خلية الأعمال الإنسانية تهرع بالإغاثة العاجلة   •   بفستان أحمر أبرز أنوثتها.. ياسمينا العبد تخطف الأنظار في تقديم حفل عمر خيرت بلندن(صور)   •   مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •  
أخبار محلية

جرائم فظيعة للحوثيين .. إطلاق للنار وترويع النساء والأطفال في هذه المدينة (تفاصيل صادمة)

يمن فويس 18/11/2022 16:01 542 مشاهدة
جرائم فظيعة للحوثيين .. إطلاق للنار وترويع النساء والأطفال في هذه المدينة (تفاصيل صادمة)

عاودت مليشيا الحوثي الاعتداء على منزل مواطن في إحدى البلدات في محافظة إب وسط البلاد، في محاولة منها هدم السور لصالح أحد النافذين.

وأوضحت مصادر محلية، أن عناصر مسلحة من مليشيا الحوثي اعتدت على منزل مواطن يدعى "صادق أحمد حمود الرفاعي" في قرية "السهلة" بعزلة "السلق" بمديرية حبيش شمالي محافظة إب.

وأضاف الأهالي أن حملة حوثية اعتدت على المنزل وأطلقت الرصاص على الساكنين فيه وروعت النساء والأطفال، بعد رفضهم محاولات المليشيا هدم سور المنزل بهدف توسعة طريق بجوار منزل "الرفاعي" لصالح أحد المتنفذين في المنطقة بقوة السلاح.

وأشار الأهالي إلى أن الحملة الحوثية التي خرجت بأوامر وتوجيهات من القيادي الحوثي محمد الفرح والمعين من قبل المليشيا مديرا لمديرية حبيش والقيادي "علي الشبيبي" وآخرين، لا تزال تحاصر المنزل وتتواجد في القرية لهدم السور الذي بني منذ أكثر من 14 عاما.

ولفت الأهالي إلى أن المواطن الرفاعي تقدم بشكوى للجهات المعنية والتي كلفت لجان للتحقيق في الشكوى والتي أوصت بعدم هدم السور وأن عرض الطريق الموجودة أربعة متر ونصف المتر كافية ولا يوجد ما يبرر هدم السور.

وتأتي هذه الحادثة بعد محاولة سابقة للمليشيا لهدم السور، حيث قامت آنذاك بالاعتداء على نجل الرفاعي وسجن الأب وإطلاق الرصاص على المنزل ضمن محاولات تهدف لتمرير مخطط لصالح أحد النافذين في المنطقة.