آخر الأخبار
مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •   خيبة أمل لجمهور الراب.. رسمياً إلغاء حفل ويجز في العراق   •   بلقيس تكتسح الترند العربي بألبوم «غِلّ».. و8 أغنيات بـ4 لهجات   •   بعد «تستاهل العنوة».. راشد الماجد يعود بقوة ويجهز مفاجأة فنية لجمهوره في العيد   •   بالتزامن مع طرح ديو «بحريّة».. إطلالة صيفية وابتسامة لافتة لشيرين عبدالوهاب تخطف الأنظار مع حماقي في أحدث ظهور   •   الكشف عن كواليس جديدة من حياة أحمد زكي.. ووصيته بشأن ابنه هيثم التي تخاذل الجميع عن تنفيذها؟   •  
أخبار محلية

محتوى المدونة هو المشكلة ...؟

المنتصف نت- المنتصف نت 20/11/2022 07:00 301 مشاهدة
محتوى المدونة هو المشكلة ...؟

أثير كثير من الكلام حول المدونة السلوكية الحوثية. والاعتراض لم يكن من المدونة كفكرة. ولكن أجمع الغالبية أن محتوى المدونة هو المشكلة؛ فقد سعى الحوثيون إلى تخويف الناس بالآيات القرانية، وابتعدوا عن الوسطية والاعتدال وهو نهج اليمنيين منذ الأزل.

إن الحوثيين أرادوا بالمدونة ذات الصبغة الطائفية إلزام موظفي الدولة بفكرهم المنحرف عما تعارف عليه أبناء الشعب اليمني، فعملوا على أن تكون المدونة صك عبودية لمن هو عبد لإيران.

إن عصابة الحوثي الإرهابية تريد تغيير كل شيء: التعليم والصحة والدستور والقوانين والخطاب الإعلامي، والنسيج الاجتماعي وكذا الولاء الوظيفي، لنكون نسخة لنظام  إيران و تابعين للباسيج الإيراني والحرس الثوري.

إن الحوثيين يمشون بشكل حرفي مع ما يطلبه منهم سيدهم الإيراني أو ما يسمى مكتب الجهاد، همزة الوصل بين ذراعهم في اليمن والحرس الثوري الايراني.

ويعتقد الحوثيون أن الشعب اليمني غافل عن أفعالهم ومخططاتهم وإلى أين يريدون الوصول لاجتثاث كل ما هو مرتبط باليمن أو العروبة، لكي نصبح نسخة فارسية بثوب يمني في جنوب الجزيرة العربية. وهذا محال، لأن ما فشل فيه الخميني وأجداده لن يقدر عليه خامنئي وأذرعه الحوثية.

لا اعتراض على كل ما ينظم حياة الناس والسلوك الوظيفي، ولكن يأتي ذلك بعد استقرار البلد وخلق نظام سياسي تتفق عليه الأحزاب والأطر السياسية بالعودة إلى الانتخابات وليس بالفكر الخميني. فهذا يتعارض بما تعايش عليه اليمنيون منذ مئات السنين.