آخر الأخبار
اسرار | مشاهد مأساوية - شوارع صنعاء تتشح بالأكياس البيضاء.. صور تُوثّق تدفق جثث وأشلاء الصرعى الحوثيين من محرقة الساحل الغربي (شاهد)   •    اللحجي يصل المخا.. تعزيزات ضخمة تتدفق من عدن إلى تعز والساحل الغربي تمهيدًا لمعركة حاسمة ضد الحوثيين   •   ترامب يكشف ما يحمله ويتكوف وكوشنر من مقترحات خلال زيارتهما لموسكو لإنهاء الصراع في أوكرانيا   •   العليمي: لن نسمح بالسيطرة على باب المندب.. ومغامرات الحوثيين ستؤدي لاستنزافهم   •   أسعار الذهب والريال السعودي والدولار الأمريكي في عدن وصنعاء اليوم الجمعة 4 سبتمبر /آيلول 2026   •   الحكومة تطلق نداء استغاثة عاجلو تحذر من كارثة مع تصاعد هجمات الحوثيين في تعز والحديدة   •   ترامب يصف خصومه الأمريكان بالمرضى   •   الأمم المتحدة تعتمد بالأغلبية قراراً لتعديل خريطة العالم   •   اسرار | بالتفاصيل- تقدم ميداني غرب تعز وإشراف مباشر لقائد المنطقة الرابعة.. معارك طاحنة في جبل دوباس وجبل حبشي   •   إسرائيل تعلن اعتراض مسيرة لـ"حزب الله" باتجاه قواته في "المنطقة الأمنية"   •  
أخبار محلية

تفاصيل جديدة تتكشف خلف مصافحة السيسي وأردوغان

مأرب برس 22/11/2022 08:41 853 مشاهدة
تفاصيل جديدة تتكشف خلف مصافحة السيسي وأردوغان

تفاصيل جديدة تتكشف خلف مصافحة السيسي وأردوغان

الثلاثاء 22 نوفمبر-تشرين الثاني 2022 الساعة 08 صباحاً / مأرب برس_ وكالات

 فتحت المصافحة الأولى من نوعها بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ونظيره التركي رجب طيب أدروغان، على هامش افتتاح بطولة كأس العالم التي تستضيفها قطر، باب التساؤلات عن مستقبل العلاقات بين القاهرة وأنقرة.

 وقالت مصادر مصرية إن المصافحة بين الرئيسين المصري والتركي "لم تكن مصادفة"، وإن قطر سعت خلال الآونة الأخيرة إلى ترطيب العلاقات بين القاهرة وأنقرة.

وفق ما نقلت صحيفة الشرق الأوسط. مادة اعلانية وأضافت المصادر أن المصافحة بين الرئيسين ستعقبها خطوات دبلوماسية وسياسية على مستوى كبار المسؤولين للتباحث بشكل أكثر عمقاً حول ملفات عالقة في العلاقات بين البلدين.

من جهتها، أعلنت الرئاسة المصرية أن هذه المصافحة أكدت على عمق العلاقة بين البلدين، مشيرة إلى أنه تم التأكيد خلال تلك المصافحة على عمق الروابط بين الجانبين.

بداية لتطوير العلاقات كما أوضح المتحدث الرسمي باسم الرئاسة، بسام راضي، أنه تم التوافق على أن تكون تلك بداية لتطوير العلاقات الثنائية بين الطرفين. بدوره، أشار أردوغان في وقت سابق اليوم أيضاً إلى أن تلك المصافحة كانت خطوة أولى نحو مزيد من التطبيع في العلاقات بين البلدين، مضيفاً أن تحركات أخرى ستليها.

طلب أردوغان الوحيد إلى ذلك، أوضح أن طلب بلاده الوحيد من مصر هو تغيير أسلوبها تجاه الوضع التركي في البحر المتوسط"، وفق ما نقلت "رويترز".

وكان أردوغان قد قال قبل أيام إن "تركيا مستعدة لمراجعة علاقاتها مع مصر وسوريا ولكن بعد انتخابات يونيو (حزيران) المقبل"، حسب وكالة أنباء "الأناضول" الرسمية.

تعليقا على هذا الاختراق بين البلدين، نقلت صحيفة الشرق الأوسط عن الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة، قوله إن المصافحة بين الرئيسين المصري والتركي ذات دلالة دبلوماسية وتحتاج إلى مراجعة من الجانب التركي، بهدف تقديم أوراق اعتماد إلى مصر وليس العكس.

قضايا شائكة عالقة وشدد على أن تلك المؤشرات الإيجابية لا تنفي وجود قضايا شائكة في العلاقة بين البلدين، ويحتاج حسمها إلى مشاورات معمقة وصريحة ووفق التزامات محددة، ومن بينها عدم تنفيذ تركيا أي طرح بشأن إخراج المرتزقة من ليبيا، بل تعمّد الجانب التركي تنحية الموقف المصري والأوروبي في هذا الأمر.

فيما رأى السفير محمد العرابي، وزير الخارجية المصري الأسبق، أن الطريق لا يزال طويلاً للحديث عن استعادة العلاقات المصرية - التركية لطبيعتها، موضحاً أن الأمر يمكن عدّه (خطوة إيجابية لاستعادة الحوار)، وفق تصريحاته للشرق الأوسط.

وأشار إلى أن هناك خلافات كثيرة وعميقة في رؤية البلدين لقضايا بالغة الأهمية، منها الوضع في ليبيا وأمن المتوسط، إضافةً إلى التزام مصر القومي تجاه العراق وسوريا، وهما البلدان اللذان تتسبب الممارسات التركية في تهديد أمنهما.

يشار إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يتصافح فيها الرئيسان التركي والمصري رغم مشاركاتهما في مناسبات عدة إقليمية ودولية، إلا أنهما تجنّبا الالتقاء مباشرةً أو المصافحة