آخر الأخبار
مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •   واشنطن: إحباط محاولة إيرانية لزرع ألغام في هرمز وضربات أمريكية تستهدف الجنوب الإيراني   •   خبراء الصحة: الإفراط في اللحوم الحمراء خطر على فئات معينة   •   أخطاء شائعة عند تناول المكملات الغذائية: نصائح الخبراء لتجنب إهدار المال والوقت   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •   محاولة استهداف قائد قوات الطوارئ بأبين أثناء مروره بنقطة عسكرية   •   العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •   إطلاق نار يستهدف سيارة قائد قوات الطوارئ بأبين ونجاته مع أسرته   •  
أخبار محلية

واشنطن: الهجمات الإرهابية الحوثية على ميناءي الضبة النفطي وقنا تهدد استقرار اليمن

واشنطن: الهجمات الإرهابية الحوثية على ميناءي الضبة النفطي وقنا تهدد استقرار اليمن
  • © ميناء قنا

قالت الولايات المتحدة، إنها تشعر بقلق عميق من اتخاذ الحوثيين إجراءات تتعارض مع الدعم الدولي القوي والمستمر لجهود السلام التي تقودها الأمم المتحدة في اليمن.

وقال مندوب واشنطن لدى الأمم المتحدة ريتشارد ميلز في إحاطته أمام مجلس الأمن، إن الهجمات الإرهابية الأخيرة التي شنها الحوثيون على ميناء الضبة النفطي وميناء قنا غير مقبولة، معتبراً أنها إهانة للشعب اليمني وللمجتمع الدولي بأسره.

وشدد المندوب الأمريكي بأن هجمات الحوثيين هذه على السفن التجارية التي تنقل البضائع الأساسية تفاقم معاناة الشعب اليمني بشكل مباشر وتهدد استقرار البلاد.

كما أكد اعتراض البحرية الأمريكية 170 طنًا من المواد الفتاكة المستخدمة كمكونات وقود الصواريخ والمتفجرات التي كانت مخبأة على متن سفينة متجهة إلى اليمن من إيران في 16 نوفمبر، مشيرا أن الكمية المصادرة كانت كافية لصنع أكثر من عشرة صواريخ باليستية متوسطة المدى.

وقال ميلز، إن جماعة تسعى للسلام لا تستورد أسلحة فتاكة سراً ولا تشن ضربات على الموانئ البحرية وموانئ النفط، وتقطع تدفق الإمدادات الإنسانية والسلع الأساسية عن المدنيين في البلاد، مؤكدا أن هجمات الحوثيين الإرهابية هذه لن تؤدي إلا إلى مزيد من الشلل للاقتصاد اليمني، ومقتل المدنيين، وتفاقم الأزمة الإنسانية.