آخر الأخبار
مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •   واشنطن: إحباط محاولة إيرانية لزرع ألغام في هرمز وضربات أمريكية تستهدف الجنوب الإيراني   •   خبراء الصحة: الإفراط في اللحوم الحمراء خطر على فئات معينة   •   أخطاء شائعة عند تناول المكملات الغذائية: نصائح الخبراء لتجنب إهدار المال والوقت   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •   محاولة استهداف قائد قوات الطوارئ بأبين أثناء مروره بنقطة عسكرية   •   العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •   إطلاق نار يستهدف سيارة قائد قوات الطوارئ بأبين ونجاته مع أسرته   •  
أخبار محلية

الداخلية الألمانية تدافع عن خطة لتسهيل الحصول على الجنسية

الداخلية الألمانية تدافع عن خطة لتسهيل الحصول على الجنسية

دافعت وزارة الداخلية الألمانية، الاثنين، عن خطة الحكومة لتسهيل الحصول على الجنسية الألمانية، رغم شكاوى داخل الائتلاف الحاكم والمعارضة، وتحذيرات من موجهة هجرة غير شرعية بسبب هذا الإجراء.

وقالت الحكومة إنها تريد تعزيز الهجرة والتدريب للتصدي للنقص في المهارات، الذي يلقي بثقله على اقتصاد الدولة، في وقت تراكم فيه زيادة أعمار السكان الضغوط على نظام المعاشات العام.

وقال متحدث باسم وزارة الداخلية: "هذه خطة محورية لهذا الائتلاف، مع الاعتراف الواضح بأن ألمانيا دولة للهجرة".، مضيفاً خلال مؤتمر صحافي: "نتحدث عن خطة موضوعة بتفاصيل دقيقة في اتفاق الائتلاف".

وتأمل وزيرة الداخلية نانسي فيزر، المنتمية إلى الحزب الديمقراطي الاجتماعي، تخفيض أقصى عدد أعوام يجب أن ينتظره أي شخص قبل أن يصبح مواطناً ألمانياً، من ثمانية أعوام إلى خمسة أعوام، ورفع القيود على الجنسية المزدوجة.

تسهيلات بشأن اللغة الألمانية

وسيجري تسهيل متطلبات اللغة الألمانية من أجل الحصول على الجنسية على أفراد ما يسمى بجيل الموظفين والعمال الأجانب، وكثير منهم من الأتراك، الذين أتوا إلى ألمانيا في خمسينيات وستينيات القرن الماضي كموظفين وعمال أجانب.

وقد تخضع المسودة للتعديلات، إذ ستُعرض على الوزارات الحكومية الأخرى بغرض المشورة في الأيام المقبلة، وبعد ذلك يجب أن توافق عليها الحكومة المتألفة من ثلاثة أحزاب، ثم تقديمها إلى المشرعين في البرلمان الألماني (البوندستاج).

وعبّر الأمين العام للحزب الديمقراطي الحر، الشريك الأقل نفوذاً في الائتلاف مع الحزب الديمقراطي الاجتماعي وحزب الخضر، عن اعتراضه على الخطة.

وفي مقابلة مع صحيفة "راينيشي بوست"، شكك بيجان دجير ساراي في توقيت الخطة، وانتقد محدودية التقدم في حالات الترحيل ومكافحة الهجرة غير الشرعية.