مقالات
المقالح الخالد كصنعاء ثورة أبدية ونور لا ينطفئ
المقالح ليس مجرد رقم يذهب لنضعه في خانة المفقودين، ونرثيه ببعض ما نكتب؛ بل هامة وقامة، وإني لأخجل وأنا أكتب عنه، أتصبب عرقاً، فمثله أكبر من مثلي، والكلمة خرسى والحرف أجوف.. هو آلة للزمن النبيل، بتوقفه يتوقف الوقت؛ بل هو