آخر الأخبار
إطلاق نار يستهدف سيارة قائد قوات الطوارئ بأبين ونجاته مع أسرته   •   ضمن مبادراتها الإنسانية والمجتمعية.. مؤسسة الصندوق الخيري تفرج عن عدد من المعسرين في حضرموت   •   انقطاع الكهرباء بلحج يغرق المحافظة في الظلام ليلة العيد   •   الأمن الوطني بقطاع الساحل ينفذ حملة ميدانية لإلزام المحلات التجارية بتركيب كاميرات المراقبة في شقرة وخبر المراقشة   •   اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •   رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •   المخا تحتضن نسخة استثنائية من مهرجان "عيدنا موكا" بمشاركة عدد من نجوم الغناء اليمني   •  
أخبار محلية

اسرار اليمن | فضيحة منح التعليم العالي قطرة في بحر فساد شرعية ما بعد 11 فبراير

اسرار سياسية- اسرار سياسية 06/12/2022 04:25 502 مشاهدة
اسرار سياسية – خالد علايه :

فضيحة التعليم العالي ومزاحمة. أولاد الوزراء وكبار المسؤولين أبناء الفقراء في الاستحواذ على المنح الدراسية في جامعات الدول الصديقة والشقيقة تكشف إلى أي مدى وصل من يقودون الدولة إلى الانحطاط المنقطع النظير وأن من يديرون البلد منذ 11 فبراير 2012 مجموعة من المنتفعين وىصحاب المصالح الذين صعدوا تحت مسمى “الربيع العربي”، فكانوا مجموعة من عصابة حملت معول الهدم لتدمير كل مكاسب الثورة اليمنية والمنجزات التي تحققت للشعب اليمني على مدى 33 عاما مٌن عهد الشهيد علي عبد الله صالح الذي سلم قيادة اليمن وهو متخوف على تلك المكاسب حينما قال سوف ىسلم الحكم لأياد أمينة؛ وهو ما أغضب من يطلقون على أنفسهم بالثوار، لتتضح الصورة أنهم عبارة عن قطيع من الأثوار الذين قادهم أصحاب المصالح الضيقة إلى الهاوية، وأصبح من يدير البلاد لا يختلفون عن مليشيا الحوثي الارهابية.

فالفارق بينهم أن الحوثي منطلقه سلالي، وما تسمي نفسها شرعية تدير الوطن بعقلية أسرية سخروا كل مقدرات البلد لصالح أبنائهم وأحفادهم. وحدهم من يعيش حياة رغدة على حساب الشعب اليمني الذي أدخلوه في حرب وتفرغوا إلى نهب المال العام والاستيلاء على الوظيفة العامة والمنح الدراسية على ىسس أسرية مقيتة. 

وهنا نتساءل: من حمل شعار الثوريث؟

هل الزعيم صالح أم قادة فبراير؟

ماذا يعني استحواذ ريئس مجلس القيادة الرئاسي على نصيب الأسد من المنح الدراسية لأبنائه وأحفاده، ومثله رئيس مجلس النواب ومعظم الوزراء والشيخ حمود المخلافي وتوكل كرمان وعبدالقادر الجنيد وقيادات حزبية إصلاحية؟

ألم يكفهم استيلاؤهم على المال العام بعد تحويل إيرادات البترول والغاز إلى البنك الأهلي في الرياض وتوزيعه فيما بينهم، بينما الدولة حانبة بمليار دولار لتعزيز العملة وتعافي الريال؟

الرئيس العليمي اتخد قراره بشأن منح أولاد المسؤولين؛ وهو قرار مخيب، حيث وضع زعيم توزيع المنح الإخواني خالد الوصابي وزير التعليم العالي في رئاسة لجنة بإعادة النظر في المنح الأسرية وأعطاه شرعية البقاء في مواصلة العبث في المنح الدراسية، بدلا من أن يقيله ويحيله مع مجموعة الاحتيال على الشعب إلى النيابة وكنا ننتظر اقل تقدير ان يتخذ قرار باعادة اموال الدولة التي صرف خلال تلك الفترة.

وهذا ما لن يكون مادام الكل له نصيب في تقاسم كعكة المنح وحرمان أولاد الفقراء منها، خاصة إذا علمنا أن المدعي العام نفسه حاصل على منحة لابنه في المغرب.

الفساد في التعليم العالي قطرة في بحر فساد الشرعية، وسنكون محقين لو قلنا إن وزارة التعليم العالي تحولت إلى وزارة التعليم العائلي.