استغل الحوثيون فترة الهدنة ليحولونها إلى مرحلة جبايات تثقل كاهل المواطنين بالعاصمة صنعاء.
ورصد ناشطون حملات واسعة قام بها الحوثيون على المواطنين بصنعاء ابتداء بترقيم السيارات ومن ثم عاكس السيارات، ومن ثم إلى الصيدليات والمطابع والبقالات والأفران وغيرها.
حيث استهدفت حملات كبيرة ترقيم السيارات واحتجاز السيارات الغير مرقمة، لتأتي بعدها حملة بعشرات الاطقم على مختلف شوارع صنعاء لمتابعة عواكس السيارات، والغريب ان تلك الحملات تكتفي بأخذ رسوم من المواطنين تذهب إلى جيوب قادة الحملات.
وسبقها حملات ضد الصيدليات عقب جريمة مقتل العشرات من الاطفال والتي تورطت فيها وزارة الصحة بصنعاء والهيئة العليا للأدوية بشكل غير مباشر، لتحاول تبرير فشلها بحملات واسعة على الصيدليات لمتابعة من وصفته بالأدوية المهربة، وتفرض رسوم باهضة على الصيدليات وشركات الادوية ناهيك عن مصادرة العديد من كميات الأدوية.
واستهدفت حملة اخرى اسواق المطابع بصنعاء لأول مرة واغلقت العشرات من المطابع بحجة طباعة كراتين أدوية والتي سبق وان نشرت وسائل إعلامية توجيهات رسمية إلى بعض المطابع بطباعة عدد من كراتين الادوية منها كراتين لدواء الابيدول، وبتوجيهات من الهيئة العليا للأدوية.
كما استهدفت حملات الأفران بصنعاء وتم فرض رسوم باهضة على معظمها واجبارهم على البيع بالوزن.
وحملات اخرى استهدفت البقالات.. لرصد اي مخالفات وفرض رسوم باهضة عليها، واجبارهم على الالتزام بتسعيرة وزارة الصناعة والتجارة.
الجدير بالذكر ان كل الحملات تفرض رسوم باهضة وعقوبات مالية كبيرة، على الجهات التي تشهد حملات ضدها، لصالح الحوثيين.