الأحد - 11 ديسمبر 2022 - الساعة 12:06 ص بتوقيت اليمن ،،،
عدن (المرصد) خاص:
عملا بالاهداف الاستراتيجية للخطة الصحية المركزية علي تنفيد الأسس الصحية للمستوي الاول والثاني والمتمثلة بالرعاية الصحيةالاوليه والمراكز والوحدات الصحية والمستشفيات العامة في المديرية ومنذ أكثر من ٨ سنوات وفي الأوضاع الاستثنائية التي مرت بها عدن من حرب صيف ٢٠١٥م من قبل المليشيات الحوثية والدعم الذي تحصلنا عليه من قبل المنظمات ورجال الأعمال والمال بالأدوية والمستلزمات الطبية وبعد ٣سنوات من بدء الحرب لوحظ ان بعض المنظمات الدولية والذي يتم توجيهها مركزيا بتدخلات لاتعود بالفائدة الحقيقة للمستفيدين من هذا الدعم بسبب ان هناك توجيهات مشبوهة من بعض القيادة الصحية المسؤولة عن استقبال المنظمات وتوجيهها وإبرام اتفاقيات (سرًية) دون تنسيق أو اشعار أو إشراك مدارء مكاتب الصحة والسكان في المديريات في العاصمة عدن في حاجة المديريات في نوع وحجم التدخلات وتحديد الأولويات والاحتياجات بالمديريات حتي يحصل الفائدة العامة الاً انه وفي ظل عدم الشفافية والأهداف المشبوهة لبعض مسئولي الصحه الهدف منها الكسب غير مشروع عبر هذا الاتفاقيات غير معلنة في بانشاء مراكز تحت مسمى رعاية ألامومة والطفولة بدعم كبير وبعد فتره من العمل قررت هذه المؤسسه الإنسحاب لعدم جدوى هذا المشاريع . وما هذا الاً مثال بسيط فقط وغيرها كثير ومنها لا علي سبيل الحصر دعم مشاريع تحت مسمى عربه متنقله في الحارات بطواقم متطوعة بدلا من دعم المراكز الصحية القائمه والتي تملك طواقم مؤهلة ورسمية ورغم وجود توجيهات من مدير عام مكتب الصحة والسكان عدن بعدم السماح لأي منظمة أو مؤسسة بالتدخل دون التوجية الصحيح من مكتب الصحه بالمحافظه بعد معرفة التدخل وحاجة المديرية الية حيت أننا في مكاتب الصحه بالمديريات ووفق القانون نعتبر السلطة الرسمية المباشره لمواقع الخدمه الصحيه للاحياء السكنيه كوننا نمثل القيادات الصحية العليا ونحن الجهة التي تقوم بإلاشراف والرقابة والجهة المخولة في تحديد هذه الاحتياجات حيت وأننا ندرك ان الصحه نعمه من نعم الله جل جلاله في هذا الكون الملئي بالامراض والأوبئة والحميات والتي تفتك بملايين البشر سنويا فلذا تحرص الامم والبلدان على ايجاد بيئة صحية ملائمة لافرادها من خلال توفير كل المستلزمات الضرورية من اطباء ومستشفيات ومراكز علاجية وصحية والتي من شانها تجنب تعرض الناس لهذه الاوبئة والامراض.بلادنا واحده من هذه البلدان التي تعمل جاهده على ايجاد مناخ صحي ملائم لسكانها رغم الامكانيات الشحيحة والبسيطة
* وحول الإجابة عن بعض التساؤلات عن بعض المنظمات العاملة في بلادنا ماهو ؟
مع الاسف دورها عبارة عن تحصيل لاموال المانحين وصرفها في احيان كثيره في الاماكن غير المطلوبة ولا توصل كاملة للمستفيدين بسبب ارتباطها مركزيا بقيادة وزارة الصحة العامة والسكان التي تتجاهل ولاتشرك السلطة المحلية ومكتب الصحة بالمديرية وهذا الامر اثر بدرجة كبيره على عملنا كجهة حكومية في تقديم الخدمات الصحية لمرضانا وجعل الوضع في بلادنا متازم دوما وابدا لان ذلك يزيد من منحها الاموال المخصصة من المنظمات الدولية والدول المانحة وبتأثير محدود على الواقع.
حيت أننا لدينابعض الصعوبات المعيقة لأداء عمل مكتبنا في المديرية هو المبنى الحالي والذي اخذته جمعيتين خاصه (جمعيةهند )و ( جمعية تحت مسمى رعايه الام والطفل) منذ العام 2017م وبحسب التوجيهات الصادرة من مكتب الصحة والسكان في عدن والسلطة المحلية في المنصورة باخلاء المبني وتمكين مكتب الصحة من المبني الحكومي لتشغيله حيت تم جرد الأصول المسلمه من قبل المنظمة المرسله من قطاع الرعايه بالوزاره وتسليمها الي مكتب الصحة والسكان بالمحافظة ومنها الي مكتب الصحة والسكان في المديرية في إطار خطوة تصحيحية من قبل مكتب الصحة والسكان في المحافظة لتشغيلة بكودار موهلة ورسمية من الطاقم الوظيفي التابع لمكتب الصحة والسكان في المنصورة بدلا من المتطوعين اللذين لا يخضعوا لا لتقييم ولا رقابة من مكتب الصحة والسكان وحيت تم إخلاء عدد ٨ غرف فقط ولم يتم إخلاء باقي الغرف لذا نطالب مكتب الصحه بالمحافظه بسرعة تنفيذ قرارهم باسترجاع المبنى الحكومي الواقع بجانب مباني ادارية في حوش الرعاية الصحية وإخلاء ما تبقي منه حسب التزام الجمعية الخاصة المحتلة للمبني وتنفيد اتفاق الإخلاء مع هذا الجهة بموجب توجيهات التسليم والاستلام حتي نهاية السنة الحالية
لتقديم افضل الخدمات الصحيه بشكل مهني رسمي. والله ولي التوفيق .