آخر الأخبار
انقسام سياسي واسع في أميركا بشأن «اتفاق إيران»   •   الطلب على الرقائق يصعد باقتصاد سنغافورة   •   صلاح: حققت كل شيء.. ومستقبلي معلق على المونديال   •   ليست مجرد موهبة عابرة.. ليلى العوضي تتصدر محركات البحث برحلة إبداعية ملهمة تخطف القلوب.   •   بإطلالة مفعمة بالأنوثة والحيوية.. شاهد كيف نسّقت بسمة بوسيل "صيحة الشراشيب" بالفستان القصير؟   •   ​خاطفة للأضواء كالعادة.. ديمي مور تكتسح التريند بـ "أناقة السحاب" من بالنسياغا   •   كواليس صادمة لأول مرة.. تارا عماد: فيلم "7 Dogs" مرهق جداً وتطلّب تدريبات مكثفة وقاسية! (فيديو)   •   بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •  
أخبار محلية

كيف تعمل أنغولا على إعادة ربط الأمريكين من أصل أنغولي ببلدهم بعد قرون من استبعاد اسلافهم

كيف تعمل أنغولا على إعادة ربط الأمريكين من أصل أنغولي ببلدهم بعد قرون من استبعاد اسلافهم

تشير التقديرات إلى أن هناك ما لا يقل عن 12 مليون شخص من أصل أنغولي يعيشون في الأمريكتين، غالبيتهم ينحدرون من عائلات رُحلت من أنغولا إلى أمريكا كعبيد.

يتتبع الباحث أفونسو فيتا والحاصل على الدكتوراه في الجغرافيا البشرية من جامعة كويمبرا البرتغالية آثار طريق نقل الرقيق من أنغولا إلى أمريكا مرورا بأوروبا.

والتقت يورونيوز بفيتا في لشبونة التي كانت طريقا فرعيا لنقل من العبيد من أنغولا.

وقول فيتا إن أنغولا هي إحدى الدول الأفريقية التي فقدت الكثير من الرجال والنساء والأطفال أثناء تجارة الرقيق و أن هناك العديد من الأماكن التي "لا نزال نجد فيها آثارًا لنقل الرقيق عبر المحيط الأطلسي.

كانت تجارة الرق مزدهرة في أنغولا والبرتغال في القرن السابع عشر ويعتبر الباحث أن الانغوليين الذين استغلوا كعبيد لهم مساهمات في بناء الحضارة الغربية.

ويقول "الأفارقة بنوا أوروبا، بنوا أمريكا، حتى أنهم بنوا آسيا أيضًا. لقد وصلوا وأحدثوا التغييرات لا تزال آثارها في جميع أنحاء العالم".

يسلط متحف التاريخ والثقافة الأفرو أمريكية في العاصمة الأمريكية واشنطن الضوء على تجارة الرفق من أنغولا إلى أمريكا.

وقام رئيس أنغولا جواو لورينسو، العام الماضي بزيارة المتحف بعد تلقيه دعوة عائلة تاكر وهي إحدى العائلات التي تنحدر من أصول أنغولية لرق تم استقدامهم إلى البلاد.

نهر كوانزا

يعد نهر كوانزا المحور الرئيسي للتغلغل الاستعماري البرتغالي عبر المناطق الداخلية.

كما كان أيضا النقطة الرئيسية لعبور ونقل الرقيق. ووفق باحثين هناك أكثر من 6 ملايين أنغولي تم ترحيلهم عبر النهر نحو أمريكا عبر قرون.

ولهذا السبب تريد أنغولا إدراج نهر كوانزا في قائمة اليونسكو لمواقع التراث العالمي، مما يجعلها مؤهلة للحصول على تمويل من الأمم المتحدة.

في اليونسكو في باريس، قال المسؤول السابق بالمنظمة دودو ديني "إن إدراج ممر كوانزا سيكون جزءًا من استعادة الذاكرة والروابط الثقافية".

مضيفا أن ربط إفريقيا بشعوب الجانب الآخر من الكرة الأرضية يعني إعادة ربط الثقافات ..

مشيرا أن النظام الاستعماري كان نظامًا قويًا "ليس من ناحية هيمنته السياسية فقط، ولكن من جانب محوه للذاكرة والثقافة والهوية".

ولذا يجب أن تكون الذاكرة والثقافة والهوية جزءًا من بناء الأمم الآن في جميع البلدان الأفريقية، وفق المتحدث.