آخر الأخبار
الرئيس الزُبيدي يهنئ شعب الجنوب العربي وقواته المسلحة الباسلة بحلول عيد الأضحى المبارك   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يتبادل التهاني مع نظرائه في الدول العربية والاسلامية بحلول عيد الأضحى   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يرفع برقية الى فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   سوريا تعلن العثور على بقايا برنامج الأسد الكيماوي واعتقال 18 مشتبهاً بهم   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ ملك المغرب بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ رئيس مجلس السيادة السوداني بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   أرجل روبوتية قابلة للطباعة ثلاثية الأبعاد: ثورة في تجارب الذكاء الاصطناعي   •   الرئيس يؤكد في خطاب عيد الأضحى: معركة استعادة الدولة ستظل القضية المركزية لليمنيين   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ الرئيس المصري بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ سلطان عمان بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •  
أخبار محلية

قبل قرار الفيدرالي الأمريكي .. الأسهم الآسيوية تتشبث بالمكاسب

يمن فويس 15/12/2022 11:20 249 مشاهدة
قبل قرار الفيدرالي الأمريكي .. الأسهم الآسيوية تتشبث بالمكاسب

تحاول الأسهم في آسيا التشبث بالمكاسب رغم تخلي مؤشر الأسهم الآسيوية عن أعلى مستوياته الصباحية في جلسة اليوم، مما يعكس حركة المؤشرات التي شوهدت في وول ستريت يوم الثلاثاء، حيث يزن المستثمرون تباطؤ التضخم في الولايات المتحدة قبل قرار السياسة الفيدرالية.

سجلت الأسهم في اليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا ارتفاعات أقل من 1% بينما تذبذبت الأسهم في هونغ كونغ والبر الرئيسي للصين.

ارتفعت العقود الآجلة للأسهم الأميركية بنحو 0.2% صباح اليوم بعد أن أغلق مؤشر S&P 500 عند ذروته يوم الثلاثاء.

فيما ينتظر المستثمرون المزيد من القرائن على مسار سعر الفائدة للاحتياطي الفيدرالي مع ترقب القرار في وقت لاحق يوم الأربعاء وإحاطة الرئيس جيروم باول.

استعاد الدولار بعض مكاسبه التي فقدها أمام نظرائه في مجموعة العشرة يوم الثلاثاء في حين عززت عملات الأسواق الناشئة من قيمتها مقابل الدولار. انخفض الدولار النيوزيلندي بعد أن حذرت الحكومة من احتمال حدوث ركود العام المقبل.

تغيرت سندات الخزانة بشكل طفيف بعد الارتفاع يوم الثلاثاء، عندما أظهرت البيانات أن المقياس الرئيسي الذي يعتمد عليه باول وهو مؤشر أسعار الخدمات باستثناء الطاقة والإيجارات قد تراجع مرة أخرى في نوفمبر.

بينما يبدو أن ضغوط الأسعار قد بلغت ذروتها، ولا يزال مؤشر أسعار المستهلكين الرئيسي أعلى من 7%، مما يشير إلى أن الاحتياطي الفيدرالي لديه المزيد من العمل الذي يتعين القيام به لكبح جماح التضخم.