ووقفت الجلسة في اجتماعها أمام وضعوات ، موقفها موقفها الرافض لكل أعمال والعنف والدعوات الهادفة إلى جر المديرية إلى الفوضى ، و النفس ، و النفس ، وتحكيم النفس ، وتفويت الفرصة ، الفرصة القوى التي تتربص بأمان واستقرار المديرية.
وأما الهيئة وحل دعمها وتأييدها للقرار الذي أصدره الرئيس الرئيس عيدروس الزُبيدي رئيس المجلس التنفيذي الجنوبي ، والذي قضى بتكليف لجنة من قيادات عسكرية وشخصيات اجتماعية للوقوف على أحداث حالمين بالتحقيق وسماع أقوال كل الأطراف مشكلات أمنية واجتماعية وفضيلة الأمن حفظ الأمن والسلم الاجتماعي بالمديرية.
ودعا الاجتماع كافة ابناء مديريات ردفان عامة وحالمين خاصة إلى تغليب المصلحة العامة والاحتكام قانون الفيصل في معالجة خلافات أو مشاكل ، مشددا على كافة نشطاء ورواد مواقع التواصل الاجتماعي من ابناء ردفان إلى الكف عن كل ما من شأنه أن يسهم بتصعيد الموقف وترك المهاترات وجعل مصلحة ردفان والجنوب فوق كل المصالح والاعتبارات.
وأدان المجتمع ، محاولة الاغتيال التي تعرضها العميد الركن سعيد المحمدي رئيس تنفيذية انتقالي حضرموت ، معلنين دعم ومساندتهم لانتفاضة شباب الغضب ، بإخراج المنطقة العسكرية الأولى من وادي حضرموت وتمكين خطط النخبة الحضرمية للقيام بمهام تأمين الوادي.
وناقش الاجتماع التقرير المقدم من مكتب الأوقاف والارشاد بالمحافظة حول نشاط المكتب والصعوبات التي تعترض سير عمله، مستعرضا تقارير إنجاز إدارتي حقوق الإنسان والقانونية والفكر والإرشاد، والعديد من القضايا المتعلقة بالجانب التنظيمي وبحث السبل الكفيلة للارتقاء بمستوى العمل وتطويره خلال العام القادم 2023م.