آخر الأخبار
إطلاق نار يستهدف سيارة قائد قوات الطوارئ بأبين ونجاته مع أسرته   •   ضمن مبادراتها الإنسانية والمجتمعية.. مؤسسة الصندوق الخيري تفرج عن عدد من المعسرين في حضرموت   •   انقطاع الكهرباء بلحج يغرق المحافظة في الظلام ليلة العيد   •   الأمن الوطني بقطاع الساحل ينفذ حملة ميدانية لإلزام المحلات التجارية بتركيب كاميرات المراقبة في شقرة وخبر المراقشة   •   اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •   رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •   المخا تحتضن نسخة استثنائية من مهرجان "عيدنا موكا" بمشاركة عدد من نجوم الغناء اليمني   •  
أخبار محلية

العملاء والخونة مرض عضال الأمة.

شبوة اليوم- اخبار محلية 16/12/2022 00:11 105 مشاهدة

العملاء تعجبهم الفوضى وتدهور الأمن المعيشي والإقتصادي، الدنق لايعجبهم قول الحق والوقوف معه ومناصرته، العملاء كبيوضات الضفادع لا تنمو ولا تتكاثر إلا في الماء العكر الملوث بالأتربة والحويصلات، الدنق يصيحون من كل إحتجاج أو مسيرة تطالب بالحقوق والخدمات وتحسن الوضع الإقتصادي. العملاء يحبون نشر الاشاعات والخوض فيها والترويج الزائد لها، العملاء فيروسات العصر وجراثيم المستقبل، العملاء دائما يقفون في صف الباطل وحبه والعمل على نموه وانتعاشه، العملاء يعجبهم وطن ممزق وخيرات تنهب وثروات تصادر وتراث يسرق. العملاء في بلادي يتكاثرون كالأرانب وينتشرون كالجراد همهم وهدفهم العشوائية واللادولة واللامؤسسات ليتسنى لهم تحقيق مايريدون، لولا العملاء في بلادي لكان مسؤولينا من أنزه الناس وبلادنا من أغنى الدول ثروة مالية وإنسانية. العملاء يعيشون في الظلام ويتكاثرون في الجحور ويختبئون ويهربون من كل وطني شريف نزيه، فهم دائما يحاربون الصالحين والرجال الوطنيين من وراء جدر، وفي الأخير العملاء لادين لهم ولاذمة ولا مله يبيعون المبادئ ويتاجرون بالقيم والدماء والأعراض" هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون" من أي العملاء والخونة أنت والعياذ بالله.