آخر الأخبار
فيديو "مطاردة المسيرة" يهز إسرائيل.. هل فقدت تل أبيب السيطرة على جبهة الشمال بشكل كامل؟   •   ملكة القلوب والأناقة.. الملكة رانيا العبدالله تتألق بإطلالة ناعمة تجمع بين التراث ورقي الحاضر!   •   بين سحر الماضي وجاذبية الحاضر.. كيف نجحت الأميرة رجوة الحسين في إعادة تعريف الموضة المحتشمة؟   •   كوريا الجنوبية تعتزم إطلاق غواصة نووية   •   الألوان والأقمشة الأبرز.. تفاصيل صيحات صيف 2026 الملهمة بتوقيع المؤثّرات السعوديات.   •   ثنائية لونية تحبس الأنفاس.. شاهد كيف نسّقت كارول جي إطلالتها بين الأسود والفضّي في الـ AMAs؟ (صور)   •   ​صراع الأناقة في AMAs 2026.. نجمات يخطفن الأضواء بين الكلاسيكية الراقية والأزياء المستقبلية الجريئة!   •   ​تنافس يحبس الأنفاس.. كيف خطفت النجمات الأضواء بالأبيض والدانتيل في توزيع جوائز الموسيقى الأمريكية؟ (صور)   •   أيقونة في الموضة.. هيلاري داف تشعل السوشيال ميديا بفستان الحلقات المعدنية المثير للجدل (طالع بالتفاصيل).   •   ماس كهربائي يتسبب في حريق هائل بسوق السياني في منطقة شميلة بصنعاء   •  
أخبار محلية

دبلوماسي يمني: حضرموت هي من سترجح الكفة لصالح مشروع هادي أو الانتقالي

المشهد اليمني- حوارات وتقارير 20/12/2022 20:32 203 مشاهدة
دبلوماسي يمني: حضرموت هي من سترجح الكفة لصالح مشروع هادي أو الانتقالي

قال دبلوماسي يمني سابق، اليوم الثلاثاء، إن محافظة حضرموت هي من سترجح الكفة لصالح مشروع رئيس الجمهورية السابق عبدربه منصور هادي أو المجلس الانتقالي الجنوبي؛ الداعي للانفصال والعودة إلى ما قبل 22 مايو 1990.
وأوضح الدكتور عبدالوهاب طواف، سفير اليمن السابق لدى سوريا، في تغريدات على حسابه بموقع التدوين المصغر " تويتر "، تابعها " المشهد اليمني "، إن "حضرموت هي التي سترجح الكفة؛ إما لصالح مشروع الرئيس هادي المُتمثل بالأقاليم الستة، أو لمشروع الإنتقالي الذي يسعى لعودة دولة الجنوب بحدود ما قبل عام 90، أو لمشروع الدولة اليمنية الواحدة، بصلاحيات كاملة للمحافظات الحالية، بوضعها وحدودها الموجودة".
وأضاف: ولذا أرى أنه سيكون لحضرموت قول الفصل.
وتابع: وقبل هذا وذاك، يجب أن تُستعاد الدولة، ويقُضى على مشروع إيران في المنطقة، وعلى طموح الإمامة في اليمن.
وأردف: ما لم فتلك المشاريع والخطط والإقتراحات ستدوسها نعال عمائم الفُرس وعملائها في المنطقة، وسيتحول اليمن إلى ساحة مفتوحة للقتال، وسجن كبير للجوعى، ومستنقع لزج للفقر والجهل والمرض، وخزان كبير لتصدير المقاتلين والملغمين إلى خارج اليمن، وميناء مفتوح لتصدير المشردين إلى كل دول العالم.