وأوضح المصعبي أن "الهدف الأسمى من إنشاء هذه الهيئة هو فضح الفساد في أروقة الدولة ومؤسساتها، وتعرية أصحابها أمام الرأي العام، كجزء من أهدافنا السامية التي رسمناها، وانطلاقاً من واجباتنا الأخلاقية والوطنية، والانتصار للمواطن المقهور الذي خذله الجميع، في الدفاع عن حقوقه القانونية".
وفي السياق، عبر المهندس المصعبي عن استيائه واستنكاره لما يمارسه مدير مكتب الواجبات بالعاصمة عدن من فساد، حيث قال ساخراً: "الواجبات في عدن هل تقوم بالواجبات على أحسن نافورة بديوان وأحسن صالون ومرسيدس لمديرها الذي كان مناضلاً فقيراً أثناء الفعاليات الثورية التي كان ينظمها الحراك الجنوبي، وكان مزايداً واشتهر بذلك كثيراً أثناء الثورة الجنوبية"، مشيراً إلى أن "تلك المزايدة جعلت منه مديراً لمكتب واجبات عدن، وصار يعيش في بذخ ورفاهية ويسافر كثيراً إلى مصر ويقضي هناك عدة أيام في أضخم الفنادق، رغم أن تعيينه في مكتب الواجبات لم يمر عليه سوى فترة قليلة".
وأردف المصعبي: "لكنه قريباً سيرحل، وسيتم مصادرة كل ما استحوذ عليه من أموال الزكاة والصدقات".
واختتم رئيس الهيئة الوطنية الشعبية الجنوبية لمكافحة الفساد، المهندس علي المصعبي تصريحه بالقول: "حملة مكافحة الفساد التي أعلناها مؤخراً لن نستثني منها أحداً من المسؤولين الذين فاحت رائحة فسادهم، سواءً كان المسؤول جنوبياً أو شمالياً".