آخر الأخبار
بين جرأة الأناقة وثورة النغم.. شاهدوا كيف تترجم شاكيرا روحها الحرة في اختيار أزيائها؟ (صور)   •   ​ثروة في اليد.. الكشف عن ماركات حقائب الدكتورة يومي المفضّلة والأغلى في تاريخ الموضة.   •   حارسة سجن تتحدث عن فضيحة ضجت بها بريطانيا   •   تايوان تسعى إلى إثبات وجودها في مجال الطائرات بدون طيار   •   فيديو "مطاردة المسيرة" يهز إسرائيل.. هل فقدت تل أبيب السيطرة على جبهة الشمال بشكل كامل؟   •   ملكة القلوب والأناقة.. الملكة رانيا العبدالله تتألق بإطلالة ناعمة تجمع بين التراث ورقي الحاضر!   •   بين سحر الماضي وجاذبية الحاضر.. كيف نجحت الأميرة رجوة الحسين في إعادة تعريف الموضة المحتشمة؟   •   كوريا الجنوبية تعتزم إطلاق غواصة نووية   •   الألوان والأقمشة الأبرز.. تفاصيل صيحات صيف 2026 الملهمة بتوقيع المؤثّرات السعوديات.   •   ثنائية لونية تحبس الأنفاس.. شاهد كيف نسّقت كارول جي إطلالتها بين الأسود والفضّي في الـ AMAs؟ (صور)   •  
أخبار محلية

قيادات المؤتمر الشعبي تطرح للرئيس العليمي هذين الخيارين الحاسمين

وكالة المخاء الإخبارية 22/12/2022 23:58 272 مشاهدة
قيادات المؤتمر الشعبي تطرح للرئيس العليمي هذين الخيارين الحاسمين

 
 
وكالة المخا الإخبارية 
 
 
طرحت قيادات المؤتمر الشعبي العام ، امام رئيس مجلس القيادة ، رشاد العليمي خيارين حاسمين ، وأتهمت في ذات الوقت معين عبدالملك رئيس حكومة المناصفة، والنائب العام القاضي قاهر مصطفى علي، بالفساد وتخلي الأخير عن دوره وامتناعه عن القيام بالواجب الذي يفرضه عليه القانون في ملاحقة جرائم الفساد . 
  
 
  
ونشر عضو  اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي، عادل الشجاع في صفحته الرسمية بموقع "فيسبوك" مقالا مطولاً تسأل فيه قائلاً: لماذا يمتنع النائب العام عن القيام بواجبه القانوني في ملاحقة فساد رئيس الحكومة..؟ 
 
 
  
وأضاف: من المتعارف عليه في كل الدول أن مسؤولية ملاحقة الجريمة، بما في ذلك جريمة الفساد تقع على عاتق النائب العام، بل إن مسؤوليته في ملاحقة جرائم الفساد لا تقف عند حدود الواجب الأخلاقي الذي يوجب عليه الوفاء بحماية حقوق الشعب، ولكنه يتعدى ذلك بترتيب مسؤولية جنائية تستوجب ملاحقة الفساد ووضع حد له، ومع ذلك نجد النائب العام اليمني، قد تخلى عن دوره وامتنع عن القيام بالواجب الذي يفرضه عليه القانون في ملاحقة جرائم الفساد . 
 
 
  
وأوضح الشجاع، لدينا اليوم قضيتين تهددان الشعب اليمني في وجوده، القضية الأولى، تتعلق بحكومة معين عبد الملك، والقضية الثانية، تتعلق بأعضاء هيئة المصالحة الذين يتقاضون مرتبا شهريا من المملكة العربية السعودية، فرئيس الحكومة معين عبد الملك، بدأ فاسدا وأصبح مجرما يراكم الثروات بتراكم الضحايا من الشعب وحول الحكومة إلى مافيا، وبدلا من إنقاذ اليمنيين من الفقر وانتشالهم من المرض اندفع إلى منافسة التجار ورجال الأعمال في التجارة والثروة . 
 
 
  
متسائلا: هل هناك من يصدق أن كل الأموال التي وصلت إلى اليمن تبخرت ؟  
أين ذهبت هذه الأموال ؟ الأمم المتحدة تتحدث عن عشرات المليارات ومثلها السعودية وكذلك الإمارات تتحدثان عن عشرات المليارات، إضافة إلى دخل المونئ البحرية والجوية والمنافذ البرية وبيع المشتقات النفطية والغاز واستيراد المشتقات، ومع ذلك لم نسمع عن استدعاء أحد من الحكومة للمساءلة . 
 
 
  
واردف: وكما قلت، لا يدهشني فساد معين وحكومته، بل يدهشني صمت النائب العام ومجلس النواب بالرغم من تقارير الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة والهيئة الوطنية لمكافحة الفساد والتي تدين رئيس الحكومة بشكل مباشر، وهنا علي أن أقدم الشكوى بالنائب العام إلى وزير العدل وإلى رئيس المحكمة العليا، من منطلق أن القضاء يجب أن يطهر نفسه بنفسه، لمساءلة النائب العام، لماذا تخلى عن القيام بواجبه الوظيفي والقانوني . 
 
 
  
وزاد بالقول: أما القضية الثانية والمتعلقة بأعضاء هيئة المصالحة، بوصفهم يتقاضون أموالا من دولة أجنبية تورد إلى حساباتهم في البنك الأهلي السعودي بشكل علني، ضاربين بالمادة(١٦٠) من القانون اليمني التي تنص على معاقبة كل من يطلب لنفسه أو لغيره أو أخذ بالوساطة من دولة أجنبية أو من أحد ممن يعملون لمصلحتها نقودا أو أية منفعة أخرى، يعاقب بالحبس مدة لا تزيد عن ١٠ سنوات، وعلينا أن نحي السفير مصطفى النعمان الذي قدم استقالته من هذه الهيئة وامتنع عن استلام أموال مشبوهة، وتأسيسا على ذلك أطالب بفتح تحقيق طارئ حول هذه المبالغ المالية التي تورد إلى حسابات أعضاء الهيئة وكشف الحقيقة أمام الشعب اليمني .