تعرض الجنوب لابشع الحروب العسكرية والاقتصادية ،اقصي ابنائه من الوظائف ودمرت بنيته التحتية وارسلت الى مناطقه العناصر الارهابية لتعبث بالجنوب وتقتل وتدمر وتشرد محافظات عن بكرة أبيها كما حصل في أبين واجزاء من شبوة في العام2011 من سيطرة تنظيم القاعدة على المحافظتين بدعم من عصابات صنعاء .
نهض الجنوب بعد حرب 2015الظالمة وبعد تدخل التحالف العربي وتحديدا دولة الامارات العربية المتحدة صاحبة الحضور البارز في حرب التحرير من مليشيات الحوثي.
وجدت ابوظبي الرجال الصادقين في الجنوب ووجد الجنوبيون الدولة الصادقة التي تقف إلى جانبهم فتحققت الانتصارات على ذراع ايران وعلى الجماعات الارهابية.
قدمت ابوظبي خيرة رجالها في معارك تحرير الجنوب وامتزج الدم الاماراتي بالدم الجنوبي في معارك عدن وابين ولحج وشبوة وماتزال الامارات تقدم كافة الدعم للقوات المسلحة الجنوبية لمواجهة الإرهاب والمليشيات الإيرانية.
دعمت أبوظبي القوات الجنوبية وبدأت انشائها من الصفر وتكفلت بكل شيء لانشاء قوات جنوبية تحمي الجنوب من الأخطار في أكبر خدمة قُدمت لشعب الجنوب.
الى جانب انشاء القوات المسلحة ودعمها وتسليحها كانت أبوظبي السباقة. كعادة اولاد زايد في الخير فقد قدمت الامارات المشاريع والمساعدات لابناء الجنوب طوال السنوات الماضية وماتزال يد الخير الاماراتية تقدم المزيد.
ومؤخراً قدمت ابوظبي مشروعان هامان للجنوب الأول سد حسان في أبين والذي يكلف مئات الملايين من الدولارات دعما لابين التي حرمت من المشاريع لعقود من الزمان والثاني 120ميجا طاقة كهربائية نظيفة للعاصمة عدن .
ويقول السياسي الجنوبي وضاح بن عطية في تغريدة له حول مشروعا حسان وكهرباء عدن"مناطق الجنوب حرمت من المشاريع الهامة منذ زمن والآن سخر الله لنا امارات الخير فشكرا لقيادة وشعب الإمارات .
وبدوره قال الصحافي الجنوبي ياسر اليافعي في تغريدة له"تواصل دولة الامارات دعم التنمية في المحافظات المحررة، من مشروع وادي حسان في ابين الى مشروع الطاقة النظيفة بعدن بقدرة 120 ميجا وقبل ذلك كان لها دور بارز في تحرير وتأمين هذه المحافظات وتطبيع الحياة فيها،.
وأشار اليافعي :شراكة استراتيجية ذات بعد تاريخي تغيض الاعداء.
الدكتور صدام عبدالله بدوره غرد على تويتر"نتذكر بكل فخر واجلال كل ماتقدمه الامارات من دعم للجنوب عامة والعاصمة عدن خاصة واخرها توقيع يوم امس اتفاقية لدعم العاصمة بمنظومة الكهرباء بقدرة ١٢٠ ميجا بالطاقة الشمسية التي يكون لها الاثر الكبير في التخفيف من انقطاع التيار الكهربائي في فترة الصيف.
وفي حين أكد الصحافي الحضرمي "انور التميمي"انه لولا تدخل القوات الاماراتية ودعم النخبة الحضرمية في العام2016 في مدن ساحل حضرموت لكانت المكلا ومدن الساحل بيد تنظيم القاعدة حتى اليوم
وقال التميمي في تغريدة له"اقسم بالله العلي العظيم ، انه لولا التدخل العسكري الإماراتي المباشر عام ٢٠١٦ لبقيت المكلا وبقية مناطق وبلدات الساحل الحضرمي ، تحت سيطرة القاعدة الى اليوم ..