آخر الأخبار
اسرار | بالارقام والتفاصيل- مجزرة بيئية في تعز.. اقتلاع 1000 شجرة عُمرها عقود كل شهر لتشغيل 150 فرن   •   وسط تعتيم صارم على الجبهات.. الحوثي تشيّع ضابطًا رفيعًا ومسلحًا في حجة   •   إيطاليا تبحث عن بديل لـ"ستارلينك" وتتجه نحو "تيليسات" لتأمين اتصالاتها الفضائية   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- مليشيا الحوثي تقر بمصرع قيادات أحدهم برتبة كبيرة وسط تعتيم زمن ومكان المهلكة   •   اغتيال جندي أمن في سوق سناح شمالي الضالع   •   في تعز.. غازات مولد كهربائي تحوّل بئر مياه إلى مصيدة موت وشاب يدفع حياته ثمنًا   •   خلاف بين "البنتاجون" وسبيس إكس حول رفع أسعار خدمة ستارلينك خلال حرب إيران   •   في اليمن | اعتراف حوثي رسمي يوثق الانهيار الشامل للقطاع الصحي في مناطق سيطرته   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- السائقون اليمنيون يطالبون عُمان بمراعاة الجوار وإلغاء غرامات مفاجئة.. غرامة واحدة بـ5 آلاف ريال سعودي   •   ترامب: لو استسلم جيش إيران بأكمله لكتبت وسائل الإعلام الأميركية "الكاذبة" أنها انتصرت   •  
أخبار محلية

البطولة داخل الوطن لا خارجه

المنتصف نت- المنتصف نت 24/12/2022 11:40 273 مشاهدة
البطولة داخل الوطن لا خارجه

كثيراً ما نسمع كلام وخطابات القيادات السياسية والحزبية والدينية المقيمة خارج الوطن في قطر ومصر وتركيا والسعودية وهم يتحدثون عن البطولة والتحدي والصمود والمواجهة. وكثيراً ما نقرأ أو نسمع من بعض الكتاب أو الإعلاميين أو العامة في كتاباتهم أو أحاديثهم عن بطولة وصمود بعض تلك القيادات المقيمة في المنفى؛ وكأن البطولة أوسمة أو صكوك يوزعونها بحسب أهوائهم ولمن يتناسب مع توجهاتهم. 

وهنا كان لا بد من معرفة نوع هذه البطولة التى يتحدثون عنها وعن مواقع الحصول عليها، وهل هي محددة بفترة زمنية يغادر الموصوف بها الوطن بعد الانتهاء من أداء دوره المرسوم، وهل تنسجم كلمة الصمود مع عملية مغادرة الوطن، وهل يمكن أن يتم إكمال مشوار الصمود من الرياض أو القاهرة أو الدوحة أو أنقرة.

إن البطولة لا تصنع بمصانع الأحزاب والجمعيات ووسائل الإعلام. البطولة صفة لا يتصف بها إلا الرجال الصامدون في أوطانهم والمؤمنون بقضاياهم والثابتون على مبادئهم والمواجهون لأعدائهم والذين يخيمون في الجبهات القتالية ويقودون ويشاركون في المعارك العسكرية ويشاطرون السكان معيشتهم القاسية.

الأبطال هم من يتصف بهذه الصفات والمعروفون بالعطاء والتضحية وتحمل المسؤولية والجلد على العمل وتحدي العقبات الجسام والصمود في الميدان وفداء الأوطان. 

أما أولئك الذين غادروا الوطن وفروا من الزحف وتخلوا عن ساحة القتال وذهبوا للعيش في المنفى في النعيم والراحة والامن والأمان، فلا يمكن أن يكونوا أبطالا أو يعرفوا شيئا عن البطولة والوطنية والصمود والفداء.