ينتاب الحركة الحوثية شعور موجع بعدم الانتماء، فلا يجدون رمزاً وطنياً إلا وتسابقوا إليه، لعله يسعفهم بكلمة يجيرونها لصالحهم. حاولوا ذلك مع الرمزين الوطنيين: المقالح والبردوني، وحتى الثائر الكبير الزبيري لجؤوا لبعض قصائده التي قالها عن الطاغية أحمد محاولاً استمالته