آخر الأخبار
إطلاق نار يستهدف سيارة قائد قوات الطوارئ بأبين ونجاته مع أسرته   •   ضمن مبادراتها الإنسانية والمجتمعية.. مؤسسة الصندوق الخيري تفرج عن عدد من المعسرين في حضرموت   •   انقطاع الكهرباء بلحج يغرق المحافظة في الظلام ليلة العيد   •   الأمن الوطني بقطاع الساحل ينفذ حملة ميدانية لإلزام المحلات التجارية بتركيب كاميرات المراقبة في شقرة وخبر المراقشة   •   اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •   رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •   المخا تحتضن نسخة استثنائية من مهرجان "عيدنا موكا" بمشاركة عدد من نجوم الغناء اليمني   •  
أخبار محلية

مسلحون حوثيون بقيادة مدير أمن النادرة يقتحمون منزل مواطن جنوبي العود ويروعون نساء وأطفال القرية

مسلحون حوثيون بقيادة مدير أمن النادرة يقتحمون منزل مواطن جنوبي العود ويروعون نساء وأطفال القرية

داهم العشرات من مسلحي مليشيا الحوثي الإرهابية، بقيادة مدير أمن مديرية النادرة، ظهر الاثنين 26 ديسمبر 2022م، إحدى قرى جنوبي مخلاف العود شمال شرقي محافظة إب (وسط اليمن)، واقتحموا حرمة منزل أثناء تواجد النساء بمفردهن.

وأكدت مصادر قبلية لوكالة خبر، أن مدير أمن مديرية النادرة المقدم حافظ سفيان، قاد بصورة مباشرة وعشرات المسلحين مداهمة عزلة حدّة، واقتحام منزل المواطن عبده الصيادي في قرية "مكلبان" جنوبي مخلاف العَود، أثناء غياب صاحب المنزل، وبثوا حالة من الخوف والرعب بين أوساط سكان ونساء القرية.

وفرض المسلحون الحوثيون طوقاً على المنزل ومحيطه، قبل اقتحام حرمه، وبعثرة أكوام من الحطب، استنفدت من مالك المنزل مئات الآلاف أثناء تقطيعها وجلبها من قمم الجبال، لاستخدامها في طهي الطعام، بعد أن بلغت الزيادة في سعر أسطوانة الغاز منذ سيطرة المليشيا على البلاد ما يقارب 800%.

وبررت المليشيا الحوثية عدوانها المسلح إلى نزاع قبلي على مساحة محيطة بالمنزل، وهو ما اعتبرته المصادر القبلية عيبا قبليا، لا سيما والمنزل خال إلا من النساء.

وأفادت، أن قيادات المليشيا تلجأ إلى تأجيج النزاعات الأسرية والقبلية، لغرض فرض إتاوات مالية كبيرة في كل عملية مداهمة أو استدعاء للمتخاصمين، تحت مسمى "أجرة قياداتها وعناصرها"، تقارب غالباً 100 ألف ريال من الطبعة القديمة للعملة التي تتعامل بها المليشيا (ما يقارب 180 دولاراً).

وبحسب المصادر، توعز المليشيا مهام التأجيج وتفعيل الصدامات القبلية إلى عناصر جنّدتها عبر جهاز ما يسمى بـ"الأمن الوقائي".