موقف مليشيا الحوثي المتصلب لكل محاولات السلام، مع توالي دعوات إقليمية ودولية لها إلى القبول بدعوات السلام والدخول بحسن نية في مفاوضات سياسية تنهي الصراع الدامي في البلاد، تكرر وظل يراوح مكانه دون أن تبدي الجماعة أي مرونة رغم تعدد الوسطاء.
وباتت جهود تقريب وجهات النظر بين الأطراف اليمنية مجرد أحلام تصطدم بإصرار الجماعة على استخدام السلاح كخيار وحيد لبقائها
وتوالى نقض مليشات الحوثي للاتفاقيات وتقويض جهود السلام وعلى سبيل الذكر لا الحصر اتفاق استوكهولم وإتفاق الهدنة برعاية الامم المتحدة وصولاً إلى افشال مليشات الحوثي الوساطة العمانية بشروط تعجيزية.
وأعتبر المجتمع الدولي شروط مليشات الحوثي تعجيزية هدفها إفشال الهدنة وتمثل رفض صريح للوساطة العمانية
إذ تشترط مليشات الحوثي لتمديد الهدنة صرف الحكومة الشرعية لمرتبات مقاتليها وفتح مطار صنعاء وموانئ الحديدة بدون رقابة والسماح بتدقق سلاح إيران ودعمهم العسكري والتعامل معها والاعتراف بها كسلطة في الشمال.