عقب الانقلاب الذي نفذته ميليشيات الحوثي الإرهابية على الحكومة اليمنية الشرعية عام 2014، تعرضت الآثار لعمليات نهب وتهريب ممنهج وأضحت تجارتها رائجة وتتم بشكل علني في الأسواق، وأمعنت الميليشيات في تدمير البنية التحتية عبر القصف العشوائي وتحويل المدارس والمستشفيات إلى ورش ومخازن وغرف عمليات عسكرية ومقرات للحرب ضد اليمنيين، في توسع جديد لجرائمها التي …