آخر الأخبار
كريم فهمي: «عائلتي خط أحمر» وقطعت علاقتي بفنان شمت في أزمة شقيقي   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ بالعيد الوطني الجورجي   •   الاتحاد اليمني يؤكد عدم مشاركة الأندية الحاصلة على الاعتراف بعد 2014م في تصفيات الدرجة الثالثة   •   لقاء سعودي مصري على مائدة «الطعمية» و«الكبسة» مع إلهام علي وإسعاد يونس   •   برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •  
أخبار محلية

بوتين: روسيا الآن أحد أكبر موردي النفط والغاز للصين

المنتصف نت- المنتصف نت 30/12/2022 16:33 243 مشاهدة
بوتين: روسيا الآن أحد أكبر موردي النفط والغاز للصين

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الجمعة، إن روسيا أصبحت أحد أكبر موردي النفط والغاز للصين، إذ ضخت لها 13.8 مليار متر مكعب من الغاز عبر خط أنابيب "قوة سيبيريا" في أول 11 شهرا من عام 2022.

وفي تصريحات في بداية اجتماع عبر رابط فيديو مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، قال بوتين: "وفقا لبيانات هذا العام، أصبحت روسيا واحدة من الكبار فيما يتعلق بصادرات النفط إلى الصين".

كما أصبحت روسيا، الشهر الماضي، أكبر مورد للخام للصين.

وأوضح بوتين أن روسيا هي ثاني أكبر مورد للغاز الطبيعي عبر خطوط الأنابيب للصين والرابعة في توريد الغاز الطبيعي المسال.

وأشار إلى أن شهر ديسمبر شهد ضخ كميات تزيد 18 بالمئة عن الالتزامات التعاقدية اليومية.

وارتفعت صادرات الطاقة الروسية إلى الصين بشكل كبير منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا في 24 فبراير، وما أعقبه من فرض الدول الغربية عقوبات غير مسبوقة على روسيا.

وصرح نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك في 29 نوفمبر، بأن صادرات الطاقة الروسية للصين زادت 64 بالمئة هذا العام من حيث القيمة، و10 بالمئة من حيث الحجم.

وتعمل روسيا على فتح أسواق أخرى لصادراتها من الطاقة، بعد أن توقفت إمدادات الغاز عبر خطي "نورد ستريم 1" و"نورد ستريم 2" إلى أوروبا، فضلا عن العقوبات الأوروبية على قطاع الطاقة الروسي، والتي وضعت حدًا أقصى لأسعار النفط الروسي المنقول بحرا عند 60 دولار للبرميل.