آخر الأخبار
بفستان أحمر أبرز أنوثتها.. ياسمينا العبد تخطف الأنظار في تقديم حفل عمر خيرت بلندن(صور)   •   مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •   واشنطن: إحباط محاولة إيرانية لزرع ألغام في هرمز وضربات أمريكية تستهدف الجنوب الإيراني   •   خبراء الصحة: الإفراط في اللحوم الحمراء خطر على فئات معينة   •   أخطاء شائعة عند تناول المكملات الغذائية: نصائح الخبراء لتجنب إهدار المال والوقت   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •   محاولة استهداف قائد قوات الطوارئ بأبين أثناء مروره بنقطة عسكرية   •   العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

سلاماً أيها الوطن الجريح

المنتصف نت- المنتصف نت 31/12/2022 15:51 263 مشاهدة
سلاماً أيها الوطن الجريح

حتى الآن، للأسف الشديد لم نر في الأفق أية بوادر تلوح بإنهاء الانقلاب الحوثي على الوطن، وبالتالي لا مستقبل آمنا هنا أو هناك، ناهيكم عن المكايدات السياسية والمناكفات الإعلامية، وهذا ما يزيد الطين بلة. والنخب السياسية اليمنية هنا وهناك يقودون اليمن إلى هاوية سحيقة من الصعب الخروج منها، كل همهم الآن في تسجيل الأهداف، متناسين إنهم يلعبون باسم كل أبناء اليمن. وخانهم التفكير والتدبير مليا بما تقتضيه المصلحة الوطنية العليا للوطن الجريح. 

الوطن ينزف من خاصرته جراحا لم تتماثل للشفاء، حتى طال هذا النزيف أبناء جلدته بعمليات مقصودة كانت أو لم تكن، فالتحق الشهيد تلو الشهيد بركب الشهداء ممن عطرت دماؤهم الطاهرة ثرى هذا الوطن. 

فبلدنا لم يعد بلدنا وفلذات أكبادنا تاهوا في غياهب الوطن وشعابه؛ إما شهداء لحقوا الركب وإما ضحايا للمليشيات الحوثية الإرهابية من جهة أخرى نتيجة لانقلابهم على شرعية الوطن. 

فيما أعراض البعض منا أصبحت سلعا رخيصة تباع وتشترى من أجل المناصب والمكاسب، وأموالنا صادروها وتقاسموها وأنفقوها دون وجه حق فضاع الوطن وبقي يئن وحيدا. 

ما يحدث اليوم في وطني لهو شيء مقلق وغير مطمئن، ولكن رغم هذا نحن نأمل بأن يتم القضاء على الانقلاب الحوثي لتكون بذلك المستوى الذي يصبو إليه كل مواطن في هذا البلد الميمون والذي لا يزال مثخناً بجراحه حتى اللحظة. 

أخيراً، أقول يجب أن يتحمل المجتمع الدولي بكافة هيئاته مسؤولياته الأخلاقية والإنسانية وكذلك السياسية والقانونية في نطاق اختصاصاته ومسؤولياته المباشرة العمل الفوري والضغط على المليشيات الحوثة بكل الأدوات والآليات القانونية لوضع حد لهذا الانقلاب الإجرامي على وطن الحكمة والإيمان.

ومساءلة المليشيات، طبقاً لمبادئ القانون الدولي وأحكامه حتى ينتهي الانقلاب والكف عن ازدواجية المعايير باتخاذ التدابير الفعلية لنخرج من هذا الانقلاب ونضمن لكل أبناء اليمن قيام الدولة الاتحادية اليمنية، وهو ما تم إقراره من قبل كل اليمنيين في مؤتمر الحوار الوطني وهو ما نطمح إليه جميعاً. وسلاما أيها الوطن الجريح، والله من وراء القصد.