آخر الأخبار
بفستان أحمر أبرز أنوثتها.. ياسمينا العبد تخطف الأنظار في تقديم حفل عمر خيرت بلندن(صور)   •   مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •   واشنطن: إحباط محاولة إيرانية لزرع ألغام في هرمز وضربات أمريكية تستهدف الجنوب الإيراني   •   خبراء الصحة: الإفراط في اللحوم الحمراء خطر على فئات معينة   •   أخطاء شائعة عند تناول المكملات الغذائية: نصائح الخبراء لتجنب إهدار المال والوقت   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •   محاولة استهداف قائد قوات الطوارئ بأبين أثناء مروره بنقطة عسكرية   •   العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

عندما يذهب الحب

يمن فويس 08/01/2023 16:00 205 مشاهدة
عندما يذهب الحب

     تشرق خيوط الشمس الذهبية مع نسمات صباحات كل يوم جديد جميل وقلوبنا مفعمه بنبض الحياة على إشرقات ملامح وجوهنا السمراء، حبانا "الله" بنعمها في أن نعيش لحضاتها بألوانها الزاهية، وأن بهتت تفاصيلها في غياب من نحب بدواخلنا ومن حولنا وفي كل ذكريات يومياتنا، نتعايش مع واقعها بقسوة وألم لفراقهم، فأرواحنا عندما تفقد ذلك الحنيين وتلك المودة تجاة من نحب، تصاب مشاعرنا بفتور عميق موجع يدمي القلب.

     وكم نتمنى من "الله" أن يفاجئنا بما يفرحنا ويسر قلوبنا بالطمأنية، فأرواحنا لم تعد تتسع للجراح.. جراح ذهبت حياتنا مغلفه بمواجعها مع غروب أخر خيوط شمس كل يوم طوى أفرحنا وأطراحنا دون رجعه، أخد معه لحظات من عمرنا التي لن تتكرر مع من نحب، مهما صال وجال الزمن في وضع أناس أخرون أمام ناظرينا، ف قلب الأنسان وما يهوى، والهوى سلطان زمانه ولايمكن منافسته مهما كانت المغريات للجم جماحه.

     رحلة حياة دعونا في رحابها نتفائل بما هو آت بطلة جميلة واثقه، ونرمي مشاعرنا المنتهية إلى مزبلة الزمن، ونلفظ كل ماينغص علينا حياتنا، وننطلق صوب صباحات بعوالمها الجديدة، قد تكون مختلفه في تفاصلية، لكنها هي ألحياة يجب أن نعيشها بواقعية، وأن نجتهد على تغير رؤيتنا في طريقة حياتنا بالتعايش مع محيطنا بإيجابية، لنخوض معركتها في أن نكون أو لا نكون، ونواجه أنفسنا قبل الأخرين في ما نريد وما نطمح إلية.

     هناك لن يأتي أحدهم يواسيك عن "حب"، كل من في بسيطة الكون له مقصدة، والأحلام المجردة في فهم ذلك لم تعد لها صدى في قلوبنا، ليس لأننا لأ نستطيع العيش في كنف "الحب" الألهي للكون ولبعضنا، وإنما لكل أجل كتاب، عندما يحين أوانه لامناص من حتمية اقدارة، ولكن قليلآ من الحب الصادق تجاة بعضنا يمكننا ان نعيش بكرامه بعيدآ عن الذل لمن نحب، وكما ترجم هذا الواقع الشاعر الأنجليزي "فرانسيس وليام بورديلون"_ بقوله ( نور الحياة كلها يموت عندما يذهب الحب ).

     لذا يجب علينا أن نرى الأمور كما هي، ونترجم مابداخلنا بصوت عالي، ونواجة مصائرنا المحتومه بشجاعة وتحد، لننطلق تاركين خيبة أمالنا بالماضي الجارح، ونقبل التحدي وأن كان قاسيآ بقناعة تأهلنا الولوج الى عالم مشرق مليئ بالأمل والثقة بالنفس، فلن نأخد أكثر مما كتبة الله لنا في رحلة هذة الدنيا الفانية، مهما حاولنا جاهدين في الوصول الى ما ليس ماهو لنا.

أنا أحب الحياة جداً، لكني أرفض الذل والخضوع والعدوان على نفسي. "أحمد ياسين"  .