ولفت السنامي إلى أن هذا المؤتمر يؤجج الصراع أكثر ولا يشير إطلاقا إلى السلام المزعوم في اليمن، كما أن توقيته يكشف عن النوايا السيئة لهذه الخلية ومن يدعمها، حيث يمثل مؤشرا واضحا على مواصلة دعم الانقسام خصوصا في جبهة الشرعية.
وتابع “السلام في اليمن خلال هذا العام 2023 بات أقرب من أيّ وقت مضى، لاسيما مع قبول جميع الأطراف المتصارعة بالهدنة، واستمرارها رغم عدم موافقة الحوثيين، والجهود الحثيثة للمبعوث الأممي هانس غروندبرغ، واللقاءات المتعددة محليا وإقليميا، إلا أن ‘خلية مسقط’ أدركت أن السلام على بعد خطوة فقط، لتسارع إلى إحياء نفسها بلافتة ناعمة دأبت عليها قطر في إنعاش حلفائها، متناسية معاناة الشعب اليمني الذي بات يعاني من أسوأ أزمة إنسانية في العالم، ومع ذلك تُصر ‘خلية مسقط’ العمانية – القطرية على المضي قدماً في تغذية الصراع وإدامة الحرب وتداعياتها الإنسانية المؤلمة”.