آخر الأخبار
الرئيس الزُبيدي يهنئ شعب الجنوب العربي وقواته المسلحة الباسلة بحلول عيد الأضحى المبارك   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يتبادل التهاني مع نظرائه في الدول العربية والاسلامية بحلول عيد الأضحى   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يرفع برقية الى فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   سوريا تعلن العثور على بقايا برنامج الأسد الكيماوي واعتقال 18 مشتبهاً بهم   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ ملك المغرب بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ رئيس مجلس السيادة السوداني بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   أرجل روبوتية قابلة للطباعة ثلاثية الأبعاد: ثورة في تجارب الذكاء الاصطناعي   •   الرئيس يؤكد في خطاب عيد الأضحى: معركة استعادة الدولة ستظل القضية المركزية لليمنيين   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ الرئيس المصري بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ سلطان عمان بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •  
أخبار محلية

ما بين نازحي الداخل ومهاجري الخارج... مآس إنسانية سببه جماعات دموية

المنتصف نت- المنتصف نت 11/01/2023 06:42 426 مشاهدة
ما بين نازحي الداخل ومهاجري الخارج... مآس إنسانية سببه جماعات دموية

تتواصل المآسي التي تسببها الجماعات الإرهابية المسلحة، التي تطال المدنيين في اليمن، وجواره الأفريقي، ما يدفع العشرات منهم لهجر مناطقهم باتجاه مناطق يعدونها آمنة بحث عن "حياة مستقرة" في حدودها الدنيا.

موجات نزوح داخلية

تحدثت التقارير المحلية حول موجات نزوح جديدة، على خلفية استمرار الصراع بين الأطراف المتناحرة من أجل "السلطة والثروة"، بقيادة ميليشيات الحوثي الإرهابية، وشركائها من جماعات التنظيمات الإرهابية "الإخوان المسلمين والقاعدة وداعش".

ووفقا للتقارير المحلية التي تناولت موجات النزوح وأهمها الصادرة عن "تنفيذية النازحين"، فإن العام الماضي 2022، سجل أكثر من 52 ألف نازح، من مناطق الحوثيين نحو المناطق المحررة.

وتحدثت التقارير، عن نزوح 9731 أسرة مؤلفة (52 ألفاً و914 فرداً) من 21 محافظة مختلفة، وتوزعت على 12 محافظة، منها نزوح 640 أسرة مؤلفة من 3121 فرداً، بينها 572 أسرة نزحت لأول مرة، و68 أسرة نزحت للمرة الثانية.

وأشارت إلى أن الوجهة الرئيسية لموجات النزوح الجديدة، مأرب بنسبة 52 بالمائة، تليها تعز بنسبة 21 بالمائة، و12 بالمائة لمحافظة أبين، بينما ذهبت بقية النسب في الحديدة، عدن، لحج، المهرة، حضرموت، شبوة.

"هجرة أفارقة"

ورغم الأوضاع المعيشية والاقتصادية والأمنية المتردية في البلاد، إلا أن اليمن ما زال يستقبل المهاجرون من القرن الأفريقي، بعضهم ينتقلون نحو مخيمات اللجوء في لحج وأبين وعدن، والبعض الآخر يتخذ اليمن محطة توقف لمواصلة هجرتهم نحو دول أخرى.

ووفقا لما أعلنته المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، أمس الثلاثاء، فإن أكثر من 73 ألف مهاجر أفريقي وصلوا من القرن الأفريقي إلى اليمن خلال عام 2022.

ووفقا لتقرير منظمة الهجرة فإن، "من بين هذين 10 آلاف و620 مهاجراً دخلوا اليمن في ديسمبر مقارنة ب 9.212 مهاجراً في نوفمبر"، 97 بالمائة منهم أثيوبيون، والبقية قدموا من الصومال، مشيرا إلى أن غالبية المهاجرين من الذكور بنسبة 68 %، فيما البقية من الإناث.