كان المهرجون والناشطون المغفلون المقيمون في صنعاء و(اليوتيوبرات) يظنون أن الحوثي يترك مساحة للرأي ويتيح فرصاً للجميع في قول ما يشاؤون، فكان هؤلاء المغفلون ينشطون في تبني هرطقات الحوثي وترويج زيفه وخداعاته في الشأن العام والخاص وقضايا الداخل والخارج من عدوان