آخر الأخبار
رئيس مجلس النواب يرفع برقية تهنئة لرئيس واعضاء مجلس القيادة بمناسبة عيد الاضحى المبارك   •   حملة ميدانية واسعة لإزالة العشوائيات وضبط الشيش في كورنيشات خورمكسر   •   حملة ميدانية واسعة لإزالة العشوائيات وضبط الشيش في كورنيشات خورمكسر   •   الرئيس الزُبيدي يهنئ شعب الجنوب العربي وقواته المسلحة الباسلة بحلول عيد الأضحى المبارك   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يتبادل التهاني مع نظرائه في الدول العربية والاسلامية بحلول عيد الأضحى   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يرفع برقية الى فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   سوريا تعلن العثور على بقايا برنامج الأسد الكيماوي واعتقال 18 مشتبهاً بهم   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ ملك المغرب بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ رئيس مجلس السيادة السوداني بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   أرجل روبوتية قابلة للطباعة ثلاثية الأبعاد: ثورة في تجارب الذكاء الاصطناعي   •  
أخبار محلية

اعتراف باطرفي..القاعدة تختنق واجتثاثها من الجنوب مسألة وقت

صحيفة المرصد- اخبار 16/01/2023 12:15 147 مشاهدة
اعتراف باطرفي..القاعدة تختنق واجتثاثها من الجنوب مسألة وقت

اخبار وتقارير

الإثنين - 16 يناير 2023 - الساعة 12:11 م بتوقيت اليمن ،،،

المرصد_خاص

كتب:خالد سلمان
خالد باطرفي زعيم القاعدة في اليمن ، في تسجيل مرئي له صدر مؤخراً، يعترف لأول مرة علانية بالضربات الموجعة التي تعرض له التنظيم وتدمير معسكراته وخطوط إمداده في أبين وشبوة ،جراء عمليتي سهام الجنوب وسهام الشرق، وهذا بحد ذاته شهادة مكره أن التنظيم يتراجع وأن العمليتين تحقق نجاحات رغم حرب حلاوة الروح التي يظهر بها الإرهاب عبر تفخيخات وحرب عصابات بهدف الإرباك والإستنزاف.
باطرفي على غير عادته لم يظهر قوياً متبجحاً ، ولم يتوقف عند إستعراض عظلات إرهابه في الجنوب ، ولم يتوقف عند التهديد والوعيد للقوات الجنوبية ، بل بدا كمتسولٍ للدعم من الوسط الإجتماعي الذي خسره ، بدعوته وجهاء وشيوخ القبائل إلى مده بالسلاح والمال والرجال والملاذات الآمنة.
هذه الدعوة تطرح تحدٍ جديد لا يقل أهمية عن إنتصارات عمليتي الشرق والجنوب ، وهو تجفيف التربة الإجتماعية التي يتغذى منها الإرهاب، بوضع برنامج مصالحات في المناطق المحررة وتمكينهم من إدارة شئونهم ،وإشراكهم الحقيقي ليس كافراد ثانويين وحسب ، بل وكقيادات يملكون القرار في تحرير مناطقهم ، وخلق بيئة طاردة لفكر التطرف ، عبر نشر ثقافة التسامح ونبذ النرجسية المناطقية، والتوزيع المتكافئ والعادل للمناصب القيادية والحساسة ، حيث يكون لأبناء المناطق المستعادة من القاعدة، الكفة الأرجح في ملئ الشواغر من موقع الشراكة الحقيقية لا من موقع كمالة عدد.
المعركة الآن هو تزامن هذه المعالجات مع إستمرار تحقيق التقدم في الميدان العسكري ، وعبر مثل هكذا مصالحات إجتماعية يمكن سحب البساط من تحت أقدام الإرهاب، وإقتلاع جذوره إلى غير رجعة.
تسجيل الأرهابي باطرفي الأخير إعتراف غير موارب وغير ملتبس ،بأن القاعدة جنوباً تختنق وإن إجتثاثها النهائي رهن بالمعالجات الإجتماعية ،وأنها مسألة وقت رغم كل التضحيات.