آخر الأخبار
​تنافس يحبس الأنفاس.. كيف خطفت النجمات الأضواء بالأبيض والدانتيل في توزيع جوائز الموسيقى الأمريكية؟ (صور)   •   أيقونة في الموضة.. هيلاري داف تشعل السوشيال ميديا بفستان الحلقات المعدنية المثير للجدل (طالع بالتفاصيل).   •   ماس كهربائي يتسبب في حريق هائل بسوق السياني في منطقة شميلة بصنعاء   •   ​من رحيل والدتها إلى قفص الزوجية.. القصة الكاملة لاعترافات مي عز الدين التي قلبت السوشيال ميديا اليوم.   •   بين طي الصفحة والنسيان.. عمرو أديب يفجر مفاجأة عن خلافه مع محمد رمضان: "لا أتذكر السبب"!   •   ​فجّر مفاجأة من العيار الثقيل.. علي ياسين يكشف أسباب حذف مشهد قراءة إلهام شاهين لوصية هاني شاكر!   •   برنامج العيد المثالي.. كيف توازن بين الطقوس الروحانية الحافلة والسهرات الفنية المتنوعة؟ (جدول)   •   أكثر 10 دول عربية استخداماً لوسائل التواصل الاجتماعي في 2025   •   لم يتمكن من حبس دموعه.. سر تأثر تامر حسني الشديد بمقطع فيديو رومانسي أشعل السوشيال ميديا.   •   بين السرية والعلن.. شاهد كيف فضحت ملامح بلقيس فتحي تفاصيل قصة حبها الجديدة؟   •  
أخبار محلية

الكرة في مرمى شوقي احمد هائل؟

عدن نيوز 16/01/2023 12:45 508 مشاهدة
الكرة في مرمى شوقي احمد هائل؟

الكرة في مرمى شوقي احمد هائل؟

عدن نيوز - بقلم - عدنان النظاري :

ما كتبه شوقي أحمد هائل لم تكن رسالة صادقة ونصيحة أخوية، لقد كتب حرفيا مادة إعلامية الغرض منها اختطاف الأضواء وتسليطها عليه ليظهر بصورة البطل المنقذ الذي يمكن أن يعول عليه.

وبغض النظر عن محتوى الرسالة فإن الإعلام هو آخر وسائل إيصال الرسائل وأقلها تأثيرا، بمعنى أن الأخ شوقي أحمد هايل يعرف طرق إيصال رسالته بعيدا عن الشو الإعلامي حتى تكون محل اهتمام وذات تأثير، لكنه بالفعل كتب مادة إعلامية أكثر منها رسالة مكاشفة هدفها الإصلاح والتقويم.

وقد كان للأخ شوقي ما أراد، فرسالته كانت مصحوبة بحملة إساءة لقيادة الاتحاد الحالية، أي أن الرسالة أعدت بعناية في مطبخ إعلامي وخطط للحملة المرافقة لها والتي تظهر شوقي بأنه الفارس الذي ينزل من السماء على حصان أبيض وبيده الحلول السحرية، بينما يتم النيل من رئيس الاتحاد الذي خاطبته الرسالة.

استغل شوقي حالة السخط الشعبي المرافقة لخسارة منتخبنا في بطولة خليجي 25 المقامة في البصرة ليسجل هدفه في شباك الاتحاد، وبالفعل ركب على الموجة، وكان له ما أراد، فقد حظي يوم أمس بالعديد من البوستات والتغريدات التي تشيد برسالته، وهنا يكون شوقي قد حقق الهدف من وراء هذه الرسالة الإعلامية.

لكن السؤال الأهم: هل كلف شوقي هائل نفسه يوما ما عناء السؤال عن المنتخبات واحتياجاتها؟ الإجابة وبالفم المليان، (لااااااا..). إذن فهذا الاهتمام المفاجئ ليس منبعه النصيحة كما ادعت الرسالة وإنما التشهير والمساهمة في حملة الردح التي تنال من الاتحاد ونضاله في ظل الوضع الاستثنائي التي تمر به بلادنا.

أثق أن شوقي هايل لا يحرص على الوصول لرئاسة الاتحاد اليمني لكرة القدم لأنه يفكر بعقلية التاجر التي تقيده، ورئاسة الاتحاد في ظل هذه الظروف تعني التضحية بالمال والسمعة وهو ما لم ولن يقدر شوقي على تحمله، ولذا سيكتفي بالهدف الذي سجله من خلال رسالته وسيتوقف عندها.

الباب مفتوح أمام شوقي ورجال الأعمال لدعم المنتخبات ومشاركة الاتحاد هذا العبء الوطني وعدم الاكتفاء بالرسائل المنشورة في مواقع التواصل الاجتماعي، ولو كنت مكان رئيس الاتحاد لالتقطت طرف الخيط الذي ألقاه شوقي ودعوت لاجتماع الأندية بحضور رجال الأعمال وهي فرصة للحديث بشفافية ووضوح عن ما يقوم به الاتحاد والعوائق والعقبات التي تواجهه، وحينها سيعرف الرأي العام الصادق من المخادع والمخاتل.