وعبّر لملس في برقيته، عن خالص تعازيه وعظيم مواساته إلى الأستاذ خالد محسن الخليفي، وإخوانه، وأبناء الفقيد، وأسرته وذويه وآل الخليفي كافة، ومشاطرته لهم أحزانهم بهذا المصاب الجلل، سائلا المولى العلي القدير أن يكون هذا آخر أحزانهم.
وابتهل لملس في ختام برقيته إلى الله تعالى بأن يتغمد الفقيد بواسع الرحمه والمغفرة، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه ورفاق دربه الصبر والسلوان.
إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون