آخر الأخبار
الاتحاد اليمني يؤكد عدم مشاركة الأندية الحاصلة على الاعتراف بعد 2014م في تصفيات الدرجة الثالثة   •   لقاء سعودي مصري على مائدة «الطعمية» و«الكبسة» مع إلهام علي وإسعاد يونس   •   برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •  
أخبار محلية

مأرب .. بين الوعل والثور!

تحديث نت 27/01/2023 20:00 156 مشاهدة
مأرب .. بين الوعل والثور!
كتب : بدر قاسم محمد

ادراج مدينة مأرب القديمة ضمن قائمة التراث العالمي "اليونسكو"، من شأنه ان يمنح المحافظة اليمنية التي تقع شرق العاصمة صنعاء مكانة خاصة لا تختلف عن المكانة التي منحت للاخيرة.

الامر الذي يرسم خطا احمرا امام الثور الحوثي الهائج. على الارجح يشير إلى عدم التجاوز مما يحيل ما تبقى من محافظة مأرب وتقترب آلة الحرب الحوثية من ابتلاعه والسيطرة عليه، إلى ما يشبه المحمية الطبيعية.

غير ان التجربة العملية من ازمة الصراع اليمني التي تبدو مثل حلبة مصارعة الثيران بالإضافة إلى المعرفة المسبقة بطبيعة الجماعة الحوثية، يقولان عكس ذلك، اي هناك احتمال كبير يفيد ان الحوثيين قد يعتبرون إجراء اليونسكو مناقضا لافكارهم وتوجهاتهم العقائدية وبالتالي ستصنف الخطوة التي اقدمت عليها منظمة التراث العالمي بالحركة الاستفزازية.

وبناء على ذلك، ثمة خرقة حمراء وثور هائج من الصعب التحكم بغريزته الحيوانية، خصوصا وان الحوثيين دائما مايصنعون من خطوات المجتمع الدولي التي تشير إلى السلام وايقاف الحرب مبررات اضافية لاندلاع الصراع وإشتعال المواجهات المسلحة.

بالمقابل وفي ذات السياق الذي يتصل بالمحميات التاريخية والطبيعية، تبدو الحملة الإعلامية التي انطلقت على وسائل التواصل الاجتماعي والسوشل ميديا منذ ايام، إذ حملت هاشتاج الهوية اليمنية ووحددت يوما معينا من يناير الحالي على انه يوم الوعل اليمني. تبدو ذات صلة ببعض التوجهات الدولية إزاء الازمة اليمنية.

مع ذلك بروز حيوان الوعل في هذا السياق لايمكن فصله عن دينامية الصراع اليمني ذات النزعة التصادمية. إذ ان وظيفة قرون الوعل لا تختلف كثيرا عن وظيفة قرون الثور.

غير ان وعل الحكومة اليمنية اظرف من ثور الجماعة الانقلابية "الحوثيين".
....