آخر الأخبار
إطلاق نار يستهدف سيارة قائد قوات الطوارئ بأبين ونجاته مع أسرته   •   ضمن مبادراتها الإنسانية والمجتمعية.. مؤسسة الصندوق الخيري تفرج عن عدد من المعسرين في حضرموت   •   انقطاع الكهرباء بلحج يغرق المحافظة في الظلام ليلة العيد   •   الأمن الوطني بقطاع الساحل ينفذ حملة ميدانية لإلزام المحلات التجارية بتركيب كاميرات المراقبة في شقرة وخبر المراقشة   •   اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •   رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •   المخا تحتضن نسخة استثنائية من مهرجان "عيدنا موكا" بمشاركة عدد من نجوم الغناء اليمني   •  
أخبار محلية

مسؤول أممي سابق: أي اتفاق سلام سعودي حوثي سيكون تكراراً للسيناريو الأفغاني

مسؤول أممي سابق: أي اتفاق سلام سعودي حوثي سيكون تكراراً للسيناريو الأفغاني

قال عضو لجنة الخبراء الأممية السابق في اليمن فرناندو كارفاجال، إن الطريق لا يزال طويلاً حتى يتحقق السلام في اليمن، مشيراً إلى أن أي اتفاق سلام بين السعودية والحوثيين، سيشرعن حكم المليشيات الحوثية كسلطة في صنعاء وربما يجعلنا نكرر السيناريو الأفغاني، حيث كان الانسحاب الأمريكي المفاجئ وغير المسؤول من كابول بمثابة تسليم أفغانستان لطالبان.

وفي حديثه لبرنامج البعد الثالث، الذي تبثه قناة اليمن اليوم باللغة الإنجليزية، أكد كارفاجال، أن أي اتفاق سعودي حوثي سيكون معناه تسليم صنعاء للحوثيين، وبدلاً من أن يفاوض الحوثيون الحكومة اليمنية للحصول على حصتهم في السلطة سيتعين على الحكومة وقتها مفاوضة الحوثيين من أجل ضمان حصة لها في الحكم، وهذا ما حذرت منه مراراً.

وحول الموقف الأمريكي من الحرب في اليمن، أكد أن الغموض المتعمد كان دائماً وأبداً نهج الرئيس بايدن إزاء الأزمة اليمنية، غير أنه أشاد بالاستراتيجية الأمريكية المتمثلة باعتراض شحنات الأسلحة المهربة من إيران للحوثيين، مؤكداً أنها آتت أكلها، إلا أنها ليست كافية لوحدها للضغط على الحوثيين، بالرغم من نجاحها في تحجيم قدرات الحوثيين الهجومية.

وأكد أن سيطرة الحوثيين على المساعدات يجعل المانحين يترددون في الوفاء بالتزاماتهم خصوصاً حين يعلمون أن ثلاثة أرباع من المساعدات الإنسانية يحتكرها الحوثيون، بل ويمكن القول إنهم يمولون بها جبهات الحرب.

ودعا إلى ضروة إعادة النظر في آلية فرض العقوبات الأممية في الملف اليمني، حيث كان الغرض منها تغيير سلوك الأفراد أو الجماعات، لكن لا يبدو ذلك الأمر ناجحاً في حالة اليمن، خصوصاً أن الحوثيين لا يملكون حسابات بنكية في سويسرا ولا يسافرون كثيراً خارج اليمن وإنما يبقون على ثروتهم داخل البلد ويديرون اقتصاد حرب، وعليه فرض عقوبات عليهم لن يكون مجدياً، وينبغي التفكير بآلية أخرى.