آخر الأخبار
اسرار | بالارقام والتفاصيل- مجزرة بيئية في تعز.. اقتلاع 1000 شجرة عُمرها عقود كل شهر لتشغيل 150 فرن   •   وسط تعتيم صارم على الجبهات.. الحوثي تشيّع ضابطًا رفيعًا ومسلحًا في حجة   •   إيطاليا تبحث عن بديل لـ"ستارلينك" وتتجه نحو "تيليسات" لتأمين اتصالاتها الفضائية   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- مليشيا الحوثي تقر بمصرع قيادات أحدهم برتبة كبيرة وسط تعتيم زمن ومكان المهلكة   •   اغتيال جندي أمن في سوق سناح شمالي الضالع   •   في تعز.. غازات مولد كهربائي تحوّل بئر مياه إلى مصيدة موت وشاب يدفع حياته ثمنًا   •   خلاف بين "البنتاجون" وسبيس إكس حول رفع أسعار خدمة ستارلينك خلال حرب إيران   •   في اليمن | اعتراف حوثي رسمي يوثق الانهيار الشامل للقطاع الصحي في مناطق سيطرته   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- السائقون اليمنيون يطالبون عُمان بمراعاة الجوار وإلغاء غرامات مفاجئة.. غرامة واحدة بـ5 آلاف ريال سعودي   •   ترامب: لو استسلم جيش إيران بأكمله لكتبت وسائل الإعلام الأميركية "الكاذبة" أنها انتصرت   •  
أخبار محلية

تقرير حديث: عصابة الحوثي استخدمت المساعدات الإنسانية كأداة للتحشيد للجبهات

المنتصف نت- المنتصف نت 01/02/2023 16:53 334 مشاهدة
تقرير حديث: عصابة الحوثي  استخدمت المساعدات الإنسانية كأداة للتحشيد للجبهات

قال تقرير حديث إن المعونات الإنسانية في اليمن شهدت انخفاضا خلال الأعوام (٢٠٢٠-٢٠٢١) مقارنة بالعام (٢٠١٩).

وأوضح تقرير عن المساعدة الإنمائية الرسمية المقدمة إلى البلدان التي تشهد صراعا أو جمودا سياسيا ومنها اليمن، والذي نفذه الباحث نسيم أبو غانم، أن المساعدات تستخدم كأداة للتحشيد الجبهات وأن العائلات التي لا ينخرط أبناؤها في القتال لا تحصل على المساعدة، وبالتالي الكثير من الأسـر تدفع بأبنائها للقتال لكي تحصل على المساعدات؛ في إشارة إلى ما تقوم به عصابة الحوثي من تجنيد الجبهات ونهب للمساعدات الإنسانية. 

وبحسب التقرير، فإنه بالرغم من عدم انخفاض الاحتياجات، إلا أن هذه المساعدات شهدت انخفاضا كبيرا، ما أدى إلى زيادة معدلات الفقر والجوع في أوساط اليمنيين. 

وأشار التقرير إلى أن العبء يزداد على السكان في اليمن نتيجة مرور المساعدات عبر القنوات الغير رسمية، لافتا إلى أن فرض عصابة الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران ضرائب وإتاوات على الغاز المنزلي مثلا يتسبب في رفع سعرها أكثر من السعر الرسمي بنسبة تقدّر بـ180%.

و‫يُقدّم التقرير تحليلاً مفصّلاً ومدعوماً بالأدلّة حول المساعدة الإنمائية الرسمية المقدّمة إلى البلدان التي تشهد صراعاً أو جموداً سياسياً.

ويتزامن صدور هذا التقرير مع الحاجة الملحّة إلى الدعم التنموي بعد جائحة كوفيد-19 التي كانت ضربة إضافية للبلدان التي تعيش حالات عنف وأزمات سياسية وإقتصادية متأصلة في قلب مجتمعها. 

كما يتزامن توقيت هذا التقرير مع التقييم الممتدّ على خمس سنوات لمفهوم المساعدة الإنمائية الرسمية التي أعيد تعريفها، بحيث باتت تشمل الدعم المقدّم لقطاع الأمن وإلغاء الديون بوصفها مساعدات مالية.