وَإَذِا بكَيـتُ فما البُكـَـاءُ مُحرًمــــا ً
أ َغلىَ الدُمُــوع ِ تـُراق ُ في الأحَبـــاب
فـَتشتُ عنهــا في النُجُــوم فَلم أَ َجـِــــد
إِلاَ بقـَـايــــــــا نكـَهــةٍ الأطـَيــــــــابِ
فـُستــانُها الورَدِي مَرمِي بـِـــــــــــــــه
في الشمس ِ مُنفلـِتُ مِن َ الـدُولاب ِ
وخَيــَـــــا لُهُا أمسى يُلـــــــوحُ ويختفي
بينُ النُجـُــوم ِ وعَبر َ كل شِهـــاب ِ
شعلتُ من وهجِ ِ القريضِ حرائقا
بـِقصــائدِي وَرســــائلي ِ وخِطابي ِ