آخر الأخبار
بإطلالة مفعمة بالأنوثة والحيوية.. شاهد كيف نسّقت بسمة بوسيل "صيحة الشراشيب" بالفستان القصير؟   •   ​خاطفة للأضواء كالعادة.. ديمي مور تكتسح التريند بـ "أناقة السحاب" من بالنسياغا   •   كواليس صادمة لأول مرة.. تارا عماد: فيلم "7 Dogs" مرهق جداً وتطلّب تدريبات مكثفة وقاسية! (فيديو)   •   بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •   أثارت قلق الجمهور.. تطورات الحالة الصحية لـ عصام إمام بعد غيابه المفاجئ عن عيد ميلاد "الزعيم"!   •   ​أين ذهبت بدله وجوائزه؟ سر تصريحات حفيدة إسماعيل ياسين الصادمة عن سرقة مقتنياته والأيام الأخيرة في حياته!   •   نجم هوليوود يفتح قلبه.. مارتن لورانس يصف زيارته الأولى لمصر: "شعب لطيف ومضياف للغاية"! (فيديو)   •   ​سر من كواليس العائلة.. يارا عز تفجر مفاجأة وتكشف كيف ساعدها عمها أحمد عز في دخول المجال!   •  
أخبار محلية

كيف تخلت أمريكا عن الموظفون اليمنيين في سفارتها بصنعاء؟

بوابتي 07/02/2023 08:28 212 مشاهدة
كيف تخلت أمريكا عن الموظفون اليمنيين في سفارتها بصنعاء؟

كيف تخلت أمريكا عن الموظفون اليمنيين في سفارتها بصنعاء؟


Advertisements

code

�ي أكتوبر 2021، بدأ المتمردون الحوثيون باعتقال الموظفين المحليين في السفارة الأمريكية في اليمن، ولا يزال أحد عشر منهم في السجن حتى اليوم، ألمحت قيادة الحوثيين إلى أن المعتقلين كانوا جواسيس يدعمون "العدوان الأمريكي" على اليمن.
 
وقال عاملون سابقون في السفارة إن ما حدث لزملائهم هو مجرد جزء من ملحمة العمل الصعبة والمثبطة للهمم في كثير من الأحيان، في صنعاء منذ أن استولت ميليشيا الحوثي المناهضة للولايات المتحدة على العاصمة اليمنية في عام 2014.
 
ووفق مجلة فورين بوليسي «Foreign Policy» التي قالت إنها تحدثت، مع ستة عمال سابقين بالسفارة بالإضافة إلى أحد أفراد عائلة أحد العمال المحتجزين حاليًا لدى الحوثيين. حيث قال كل من الموظفين السابقين إنهم عملوا في السفارة لمدة 10 سنوات على الأقل، وغادر بعضهم اليمن فيما بعد، جميعهم طلبوا عدم الكشف عن هويتهم خوفًا من تعرضهم للانتقام.
 
وقالت المجلة في تقرير لها  كان الموظفون المحتجزون لدى الحوثيين على اتصال ضئيل مع عائلاتهم وتوفي أحد المعتقلين، وهو عبد الحميد العجمي، الربيع الماضي أثناء وجوده في سجن للحوثيين.  وأخبر زملاء سابقون المجلة أن السبب في ذلك هو أنه لم يكن لديه إمكانية الوصول إلى الرعاية الطبية الكافية، إذ أنه ومثل بعض الموظفين المحتجزين الآخرين، ولم يكن العجمي يعمل لدى الولايات المتحدة وقت اعتقاله، حيث تقاعد في عام 2017.
 
وعلى الرغم من التصريحات الصحفية التي تصدرها الولايات المتحدة من حين لآخر والتي تحث الحوثيين على إطلاق سراح زملائهم، إلا أن موظفي السفارة السابقين قلقون من أن الولايات المتحدة لم تفعل شيئًا يذكر بعد فوات الأوان. وقال عامل سابق في السفارة يعيش الآن خارج اليمن: "بالنسبة لي، أرى هذه البيانات الصحفية تقول نفس الشيء مرارًا وتكرارًا، أشعر بالحزن لرؤية ذلك".
 
وقال دبلوماسي أمريكي رفيع تحدث مع مجلة «فورين بولسي» في مقابلة عبر الهاتف إن من بين الأولويات الرئيسية للولايات المتحدة في اليمن إنهاء الصراع والإفراج عن عمال السفارة المحتجزين. وقال الدبلوماسي: "إنهم جزء من عائلتنا، ونعتزم إعادتهم إلى أحبائهم".

وتابع الدبلوماسي: "لقد أوضحنا مرارًا وتكرارًا رغبتنا في المشاركة". وتابع "لسوء الحظ، لم يُظهر الحوثيون أي انفتاح في القيام بذلك". (أرسلت فورين بوليسي طلبات متعددة للتعليقات إلى ثلاثة مسؤولين مختلفين من جماعة الحوثي المتمردة، والتي تُعرف أيضًا باسم أنصار الله)، ولكنهم لم يردوا.