أخبار محلية

متى سنعرف أن أسعار الفائدة اقتربت فعلاً من ذروتها؟

تحديث نت 18/02/2023 11:18 173 مشاهدة
متى سنعرف أن أسعار الفائدة اقتربت فعلاً من ذروتها؟

السبت - 18 فبراير 2023 - الساعة 11:06 ص بتوقيت اليمن ،،،

تتبوأ نيوزيلاندا مكانة خاصة في تاريخ السياسات النقدية وقد تأتي منها هذا الشهر شرارة نهاية مسيرة رفع أسعار الفائدة اختار بنك الاحتياطي النيوزيلندي التحرك في ضوء توقعاته بحدوث ركود اقتصادي بدلاً من الهروب من المواجهة، حيث صرّح مسؤولو البنك بأن رفع أسعار الفائدة بقوة يعرقل نمو الاقتصاد، كما إن التضخم لا يزال أعلى كثيراً من المستويات التي تبعث على الارتياح. واعتبروا أن الحديث عن تحويل مسار السياسة النقدية باتجاه التيسير الكمي، يرقى إلى كونه تحريضاً ضد مصلحة الدولة.

يفتخر البنك أيضاً، بكونه أحد أوائل الجهات التي اتخذت خطوات في معركتها ضد ارتفاع الأسعار، وربما يشهد قريباً شكلاً من أشكال إعادة ضبط السياسات الخاصة به. ويُرجَّح أن يأتي التحوّل -الذي بدأ منذ فترة في بعض مناطق العالم- في نيوزيلندا خلال الشهر الجاري.

لا يُتوقع أن يكون التغيير جذرياً، لكن مع ذلك لا يُرجّح أيضاً أن ينجم عن التحرك الهبوطي المتوقعفي أسعار الفائدة تأثير متواضع، مثلما كان الحل مع الزيادة البالغة ربع نقطة مئوية التي أقرّها بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي مؤخراً.

توقعات المحللين

انشغل المحللون الاقتصاديون بخفض توقعاتهم، إذ بدأ بعضهم على الأقل يتوقعون ارتفاعاً قدره نصف نقطة مئوية في سعر الفائدة الرئيسي على الدولار النيوزيلندي يوم 22 فبراير الجاري.

إن كنا سنحكم على الأمور في ظل تصريحات الاحتياطي الفيدرالي وبنك إنجلترا والبنك المركزي الأوروبي، سيتخلل قرار بنك الاحتياطي النيوزيلندي تأكيدات على أن تلك ليست آخر زيادات أسعار الفائدة . وسيتبنّى البنك سياسة نقدية تقييدية لفترة، وهي مهمة لم تكتمل بعد.

لكن ذلك لن يكون حلاً لكل الأزمات الحاليةفبمجرد خفض زيادة أسعار الفائدة من المستوى القياسي البالغ 75 نقطة أساس الذي وصلت إليه في نوفمبر الماضي، سيواجه محافظ البنك، أدريان أور، صعوبات في رفعها مرة أخرى في ضوء غياب تطور يلغي كل التهديدات القائمة بالفعل.

السيناريو الأكثر ترجيحاً

يرجح ظهور مؤشر في الأفق على وقف تحريك أسعار الفائدة لفترة، رغم أن البنك نفسه قد لا يرغب في الإعلان صراحة عن ذلك. والسبب وراء هذا ليس غياب فكرة التوقف لفترة لالتقاط الأنفاس، ولكن لأن البنك لن يرغب في تغير توقعات خفض أسعار الفائدة طريقة تفكير الشركات والمستهلكين، ناهيك عن المستثمرين.

يتوقع "جيه بي مورغان" زيادة قدرها نصف نقطة مئوية، تليها فترة سكون مطوّلة. وكتب توم كينيدي، أحد المحللين الاقتصاديين في البنك، في مذكرة نُشرت مؤخراً: "نحن نقترب من نهاية دورة أسعار الفائدة