آخر الأخبار
بين جرأة الأناقة وثورة النغم.. شاهدوا كيف تترجم شاكيرا روحها الحرة في اختيار أزيائها؟ (صور)   •   ​ثروة في اليد.. الكشف عن ماركات حقائب الدكتورة يومي المفضّلة والأغلى في تاريخ الموضة.   •   حارسة سجن تتحدث عن فضيحة ضجت بها بريطانيا   •   تايوان تسعى إلى إثبات وجودها في مجال الطائرات بدون طيار   •   فيديو "مطاردة المسيرة" يهز إسرائيل.. هل فقدت تل أبيب السيطرة على جبهة الشمال بشكل كامل؟   •   ملكة القلوب والأناقة.. الملكة رانيا العبدالله تتألق بإطلالة ناعمة تجمع بين التراث ورقي الحاضر!   •   بين سحر الماضي وجاذبية الحاضر.. كيف نجحت الأميرة رجوة الحسين في إعادة تعريف الموضة المحتشمة؟   •   كوريا الجنوبية تعتزم إطلاق غواصة نووية   •   الألوان والأقمشة الأبرز.. تفاصيل صيحات صيف 2026 الملهمة بتوقيع المؤثّرات السعوديات.   •   ثنائية لونية تحبس الأنفاس.. شاهد كيف نسّقت كارول جي إطلالتها بين الأسود والفضّي في الـ AMAs؟ (صور)   •  
أخبار محلية

استفهامات ملحة..بين يدي المجتمع الدولي

المنتصف نت- المنتصف نت 19/02/2023 15:45 100 مشاهدة
استفهامات ملحة..بين يدي المجتمع الدولي

ما إن بدأت الأنباء تتواتر حول فتح ميناء الحديدة وتسليمه، حتى باشر الحوثيون في إصدار أوامر بمنع مرور مختلف البضائع والمنتجات القادمة من مناطق الشرعية..

- ما هو الشيء الذي يشكل ضغطاً بهذا القدر في يد الحوثي على الشرعية والتحالف ليجعله في هذا المكان من القوة والتحكم، ويتيح له فرض إراداته وقراراته وعلى مرأى ومسمع وصمت لا يعني غير المباركة من قبل المجتمع الدولي..؟!

- لماذا كل حوار أو تفاوض أو سعي خارجي في أتون القضية اليمنية ينتهي عادة بتحقيق إنجازات غير مستحقة لجماعة الحوثيين الأرهابية، وصفعات مدوية، وإن كانت مستحقة، للشرعية ومن ورائها التحالف ومن أمام الجميع الشعب اليمني بكل معاناته وخساراته وأوجاعه..؟!

- ولماذا يحاول المجتمع الدولي والدول الراعية لقضية اليمن وضع الحوثيين في موضع القوة، بالرغم من أن كثيراً من الأحداث بينت وتبين مدى ضعف الجماعة سواء على المستوى السياسي أو العسكري أو حتى على مستوى الحاضنة والتقبل الشعبي..؟!

- لصالح من تم إيقاف المواجهات القتالية بين الشرعية والتحالف من جهة والحوثيين من جهة أخرى، بينما لا فائدة تحققت ولا ستتحقق ولا أخرى مرجوة من ذلك لطرف أو حتى لأحد سوى جماعة الحوثي الانقلابية الإرهابية..؟!

- إن إيقاف مقاتلة الحوثيين ومحاولة إنهاء انقلابهم بعد ثمان سنوات من الدمار والخسارات البشرية والمادية والوطنية والأمنية الفادحة، يعني أن وراء الأكمة ما وراءها، ويؤكد عبثية ما تبناه المجتمع الدولي والتحالف من مواقف وحرب دمار على اليمن منذ البداية..!!

- في كل مرحلة يلوح على الدوام انتصار المجتمع الدولي للحوثيين.. فهل هناك نية لاإقناع الشعب اليمني بأحقية وصوابية الانقلاب الحوثي وضرورة الاصطفاف معه ضد كل ماهو شرعي وقانوني ومفترض..؟!

- كعادته خان المجتمع الدولي ثقة اليمنيين به، وذلك بأن حصر بشكل إيهامي ومخادع مواجهة الحوثي بقوى منظمة معينة محدودة التصرفات والتحركات، وبالتالي منعهم كشعب من مواجهة الحوثيين واسترجاع حقوقهم ووطنهم من براثنه بأنفسهم..!!

- المجتمع الدولي الذي أجمع قبل ثمان سنوات على انفراد الشرعية بشرعيتها واعتبار جماعة الحوثي جماعة انقلابية خارج المشروعية، لم يتعامل في سلوكه وتصرفاته مذاك من هذا المنطلق وإنما من منطلق معاكس له تماماً..!!

- لم يساعد المجتمع الدولي اليمنيين على استرجاع وطنهم من خاطفيه الحوثيين إطلاقاً، بل ولم يقف حتى على الحياد ويترك اليمنيين يواجهون الانقلاب بكامل إرادتهم ورغباتهم المطلقة في دحر فاشية الحوثيين التي لم يتبق يمني لم يتضرر منها..!!