تفقد مراكز التدريب ومواقع عسكرية.. العميد طارق صالح: خيار الحرب مطروح إذا بدّد الحوثيون ما بقي من آمال السلام
وخلال الزيارة، اطلع العميد طارق صالح، إلى شرح من مستشار قائد المقاومة الوطنية ركن التدريب والتوجيه اللواء الركن محمد عبدالله القوسي، عن مستوى الجاهزية وتنفيذ برامج التدريب والتأهيل في معسكرات التدريب.
وألقى العميد طارق صالح، كلمة توجيهية شدد خلالها على مواكبة التأهيل العلمي والمهني.
مؤكدًا أن مشروع المقاومة الوطنية قائم بنفس الأهداف والمبادئ التي تأسست عليها، وسيبقى هدفها الأول والسامي استعادة مؤسسات الدولة وعاصمتها التاريخية صنعاء، وتحقيق السلام العادل والشامل والمستدام، وحماية قيم الجمهورية وصون حقوق الشعب، سلمًا أو حربًا.
وشدد قائد المقاومة الوطنية على أن حالة اللا حرب واللا سلم لن تستمر إلى ما لا نهاية وحتمًا سيُوضع لها حدٌّ، وأن الشعب اليمني سيتخذ كل ما بيده من خيارات لاستعادة الدولة.. مؤكدًا أن الانتهاكات والجرائم الحوثية بحق المدنيين لم ولن يتم السكوت عنها وستُقابل بحزم.
وقال عضو مجلس القيادة الرئاسي، إن أي حلول سلمية بجهود أممية ودولية لا بد أن تصون أولًا تضحيات الشعب اليمني وتضمن حقه في أن يحكم نفسه بنفسه عبر صناديق الاقتراع وبعيدًا عن خرافة الولاية ومزاعم الحق الإلهي التي تتذرع بها سلالة الكهنوت الحوثي لتملك رقاب اليمنيين، وأي حلول مقترحة تخرج عن هذه القاعدة لن تكون مقبولة على الإطلاق تحت أي مبرر كان.
وأوضح أن المقاومة الوطنية كما هي مشروع نضال عسكري وطني، هي أيضًا مشروع بناء وتنمية.. لافتًا إلى أن التنمية والتحرير مشروعان متكاملان مع بعضهما البعض لدى المقاومة الوطنية التي عملت، وستعمل على تطوير مشاريع البنية التحتية والخدمات العامة بالتوازي مع الاستمرار على خطها المرسوم في الدفاع عن الوطن ومكتسباته وعن الثوابت الوطنية.
وأشار إلى أن كل التحركات الحوثية المعادية في البحر الأحمر، والتي تشكل تهديدًا لأمن الملاحة العالمية، مرصودة بدقة.
ووجّه العميد طارق صالح، القادة والضباط بالإبقاء على حالة التأهب القصوى وصيانة المعدات الحربية وتكثيف دورات التدريب والتأهيل القتالي للأفراد.. مؤكدًا أن خيار الحرب لا زال مطروحًا وبقوة إذا بدّدت مليشيا الحوثي ما بقي من آمال السلام.
وثمن العميد طارق صالح الجهود الكبيرة من قِبل التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، لدعم الشعب اليمني.