آخر الأخبار
بفستان أحمر أبرز أنوثتها.. ياسمينا العبد تخطف الأنظار في تقديم حفل عمر خيرت بلندن(صور)   •   مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •   واشنطن: إحباط محاولة إيرانية لزرع ألغام في هرمز وضربات أمريكية تستهدف الجنوب الإيراني   •   خبراء الصحة: الإفراط في اللحوم الحمراء خطر على فئات معينة   •   أخطاء شائعة عند تناول المكملات الغذائية: نصائح الخبراء لتجنب إهدار المال والوقت   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •   محاولة استهداف قائد قوات الطوارئ بأبين أثناء مروره بنقطة عسكرية   •   العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

الحرب انتهت

بوابتي 22/02/2023 08:04 194 مشاهدة
الحرب انتهت

الحرب انتهت فلا تصدقوا من يقول إن الحرب لا تزال مستمرة:

 الحرب الخارجية فعلًا انتهت، لكن أطراف الصراع يصرّون على إبقاء حالة اللاحرب واللاسلم حتى يتنصلوا من أي استحقاقات شعبية كانوا يجعلون من شماعة الحرب وسيلة للتنصل منها، وعندما يفهم الشّعب أن الحرب انتهت سيطالِبهم بكامل حقوقه؛ ولهذا يعملون على إبقاء حالة اللاحرب واللاسلم؛ هربًا من هذا الاستحقاق!!

السُّفن المحملة بالنفط وبعض البضائع الموجودة في ميناء الحديدة والتي تتجاوز (12 سفينة)، كلها دعم من المملكة كما أُخبرت، ومطارُ صعدة سيتِم توسعته على نفقات المملكة وقد يكون الحال بالنسبة لبقية الأمور.

صنعاء استعدت لاستقبال سفير المملكة خلال هذه الأيام، وهو ما كنت أنوِّه خبرتنا إليه هو أن يبقوا لهم خطوط رجعة، فالسياسة الحكيمة لا تقبل الحِدّية في المواقف والتشنجات والتّفنن في صنع الخصومات مع الداخل أو الخارج.

الآن يتحتم علينا أن نتعايش كأَحبة أو نستمر في القتال كمغفلين وحَمقى، ولكن نتعايش بعد ماذا!!

وأنا كنت وما زلت مع الخيار الأول الذي هو قدرُنا لأنه خيرٌ وحسنة، أما الحروب فهي شرور وهي ليست من أقدارِنا، بل إن أحقادنا وجهلنا وعصبيتنا وأطماعنا وأوهامنا هي من صنعتها.

ما أرجوه -كأقل ثمن للحرب- هو أن نتعلم من أخطائنا، ويكون ما حصل درسًا لشعبنا ولأجيالنا؛ حتى لا نتحمل أوزارنا وأوزار الأجيال الصاعدة. الآن أصبحنا نحن ومن كنا نتهمهم بالعمالة والارتزاق في مكان واحد، نشرب من معين واحد.

حفظكم الله وحفظ شعبنا وأمتنا من كل شر.