أخبار محلية

العميد عبدالغني شعلان بعيون محبيه

هنا البيضاء- محليات 25/02/2023 21:46 251 مشاهدة
العميد عبدالغني شعلان بعيون محبيه

هنا البيضاء - متابعات

يصادف اليوم السبت الذكرى الثالثة لاستشهاد العميد عبدالغني شعلان في جبل البلق أثناء تصديه لمليشيات الحوثي، وتختار ضمن هذه الذكرى أبرز ماقاله محبوا العميد عبدالغني شعلان في ذكرى استشهاده.

شعلان قائد فذا ومقاتلا شجاعا

وكيل وزارة الإعلام احمد ربيع كتب عن شعلان قائلا : " كان شعلان قائدا" فذا" ومقاتلا" شجاعا" رسم ملامح العسكرية وعزز صور الدولة وكرس ملامح التضحية والفداء في أذهان منتسبي القوات الخاصة حتى اضحت المدينة تعيش حالة من الأمن والإستتباب لم تعرف الا في حقبته !

أنشأ شعلان جيلا" عسكريا" نظاميا" حفظ قيم الجمهورية وحياة الناس بعيدا" عن الجباية والرشوة والعنجهية

ولذلك نشأت علاقة متينة بين الجهاز والمجتمع ساعدت في أبعاد مأرب عن شبح المؤامرات والخلايا والتخريب.

كانت المحافظة حاضرة بكل تفاصيلها وهمومها في قلب الشهيد وافراده وكان وفيا" للصحراء حين اختارته لمهمة الشرطة فعاش طيلة حياته يسهر لأجلها وينام حين يطمئن عليها ،

فكانت خاتمته مبجلة ومشرقة نسجت بالوفاء والخلود.".

شعلان النموذج الأرقى لجيل الجمهورية

كتب عدنان الجبرني عن عبدالغني شعلان قائلا :" كان عبدالغني شعلان، يعيش الجمهورية فكرةً وسلوكاً، ولقد مثّل بكل ما كان عليه النموذج الأرقى والأكثر اكتمالاً لجيل الجمهورية الذي يمكنه فعلاً استعادتها، ورَدَّ الجميل لمدارسها، والامتنان لقيمها؛ لقيمة المواطنة التي بفضلها صعد عبدالغني الى منصبه باستحقاق الأهلية والجدارة، قادما من المحابشة في غرب البلاد بفضل 26 سبتمبر التي كسرت أغلال السُلالة على الجغرافيا والتاريخ والناس، ليصبح ذلك الشاب قبل أن يبلغ الأربعين، النموذج المُلهم لكل للمحاربين من أبناء اليمن الذين يناضلون اليوم لاستعادتها في كل جبال اليمن وسهولها.

وفي ذكرى استشهاده نستحضر مجموع السِمات الاستثنائية التي كان عبدالغني يتمثلها ويعيشها.. ونتذكر أن العقل الفذّ، والذهن المتوقد، والانضباط، والنزاهة، والبناء المؤسسي، وإذكاء المعنى في اسم الوطن، هي أُسُس النصر، وشروط تغيير المعادلة، في المواجهة..

ونتذكر أيضا فيها أن جيلنا قادر على تحقيق المعجزة وإثبات الجدارة وصناعة النموذج من حبَّات الرمل في ميادين المواجهة مع نسخة الإمامة الجديدة.

وإذ نستحضر مجد عبدالغني شعلان وأسطورته، فإن تحية واجبة هنا الى البيئة التي صنعته، وبالأخص الى قائد عبدالغني وبطله الخاص، الرجل الذي رأى التماعة الفارس في عيني أبو محمد ذات ليلة عند خط النار بطوق مدينة مأرب في بُكور الحرب، ثمّ أسس به ومعه ورفاقه، المنظومة الأمنية المحترفة، المنظومة التي كان عبدالغني يتموضع في صدارتها كرأس حربة.

المجد كل المجد، لزملاء عبدالغني وأفراده الذين كانت جماجمهم مجتمعةً هي الجبل في تلك الليلة الكالحة، ولذلك لم يعودوا. فالجبال تقف شامخة في مكانها الى الأبد."

حائط الصد الذي حمى مارب من الخطر

الصحفي علي عويضه كتب عن استشهاد عبدالغني شعلان " ليلة البلق، في مثل هذه الليلة، الليلة التي كسرت طموح ميليشيا الحوثي قبل عامين، وأبيدت خلالها كتيبة من أقوى الكتائب المدربة والمجهزة لدخول مأرب.

ليلة كانت فيها قوات الأمن الخاصة وقائدها الشهيد عبدالغني شعلان عند الوعد، وكان هو وقواته حائط الصد الذي حمى مأرب من خطر تلك الليلة، بإسناد كبير من قوات الجيش والمقاومة الشعبية التي فقدت تلك الليلة ثلة من القادة والأبطال.

نستطيع القول إن صمود تلك الليلة والنهار الذي تلاها، خيب أحلام وآمال ميليشيا الحوثي، وعزز من فرص المقاومة، برغم فقدان عدد كبير من الأبطال والقادة من مختلف كتائب الأمن والجيش والمقاومة في تلك الليلة.

إن الكثير من قصص وتفاصيل تلك الليلة لاتزال لم ترو بعد، ولاتزال في صدور الأحياء من أبطال تلك الليلة، وهي قصص وتفاصيل لابد أن تدون وتروى للأجيال.

رحم الله الشهيد عبدالغني شعلان، ورفاقه الأبطال من قوات الجيش والأمن والمقاومة الشعبية."