آخر الأخبار
الألوان والأقمشة الأبرز.. تفاصيل صيحات صيف 2026 الملهمة بتوقيع المؤثّرات السعوديات.   •   ثنائية لونية تحبس الأنفاس.. شاهد كيف نسّقت كارول جي إطلالتها بين الأسود والفضّي في الـ AMAs؟ (صور)   •   ​صراع الأناقة في AMAs 2026.. نجمات يخطفن الأضواء بين الكلاسيكية الراقية والأزياء المستقبلية الجريئة!   •   ​تنافس يحبس الأنفاس.. كيف خطفت النجمات الأضواء بالأبيض والدانتيل في توزيع جوائز الموسيقى الأمريكية؟ (صور)   •   أيقونة في الموضة.. هيلاري داف تشعل السوشيال ميديا بفستان الحلقات المعدنية المثير للجدل (طالع بالتفاصيل).   •   ماس كهربائي يتسبب في حريق هائل بسوق السياني في منطقة شميلة بصنعاء   •   ​من رحيل والدتها إلى قفص الزوجية.. القصة الكاملة لاعترافات مي عز الدين التي قلبت السوشيال ميديا اليوم.   •   بين طي الصفحة والنسيان.. عمرو أديب يفجر مفاجأة عن خلافه مع محمد رمضان: "لا أتذكر السبب"!   •   ​فجّر مفاجأة من العيار الثقيل.. علي ياسين يكشف أسباب حذف مشهد قراءة إلهام شاهين لوصية هاني شاكر!   •   برنامج العيد المثالي.. كيف توازن بين الطقوس الروحانية الحافلة والسهرات الفنية المتنوعة؟ (جدول)   •  
أخبار محلية

تقرير خبراء مجلس الأمن: 271.9 مليار ريال إيرادات مليشيا الحوثي من ميناء الحديدة خلال 8 أشهر

تقرير خبراء مجلس الأمن: 271.9 مليار ريال إيرادات مليشيا الحوثي من ميناء الحديدة خلال 8 أشهر

كشف تقرير فريق خبراء مجلس الأمن الدولي أن مليشيا الحوثي الإرهابية تحصلت خلال الفترة 1 أبريل – 30 نوفمبر 2022م على أكثر من 271 مليار ريال كرسوم ضريبية وجمركية لشحنات الوقود الواصلة إلى ميناء الحديدة.

وأكد التقرير، الذي حصلت وكالة خبر على نسخة منه، أنه بعد الاتفاق على الهدنة زادت واردات النفط عبر ميناء الحديدة بشكل كبير، وفي الفترة من 1 أبريل إلى 30 نوفمبر 2022م، وصل إلى الميناء ما مجموعه 69 سفينة تحمل مليوناً و810 آلاف و498 طنا من المشتقات النفطية، مقابل 535 ألف طن من المشتقات النفطية تم استيرادها بين الفترة يناير وديسمبر 2021م.

وبحسب التقرير فإن تزايد حجم الوقود المستورد أدى إلى حصول الحوثيين على إيرادات جمركية بلغت 271 مليارا و935 مليون ريال خلال الفترة أبريل – نوفمبر 2022م.

ويواصل الحوثيون -على الرغم من حصولهم على هذه الإيرادات الضريبية- كسب رسوم غير قانونية من خلال شبكة التجار التابعة لهم، من خلال الشح المصطنع في الوقود من أجل تهيئة فرص لتجارهم لبيع النفط في السوق السوداء وتحصيل رسوم غير قانونية من هذه المبيعات.

وعلى الرغم من عائدات الوقود الخيالية، التي تنهبها ميليشيا الحوثي باستمرار، إلا أنها ترفض تسليم رواتب الموظفين الحكوميين المتوقفة منذ سنوات، حسب ما تضمنته مبادرة الهدنة الأممية الأخيرة ووفقاً لما نص عليه اتفاق استوكهولم الموقع بين الحكومة والميليشيا في ديسمبر 2018.

ولا تقتصر عائدات الحوثيين، من تجارة النفط، عبر تحصيل العوائد الجمركية والضريبية، لسفن الوقود الواصلة عبر ميناء الحديدة فحسب، بل تتبقى عملية البيع والتوزيع في السوق المحلية، تُدر أرباحاً طائلة، وتتصدر هذه العملية الشركات التي أنشئت حديثاً وتتبع قيادات في جماعة الحوثي.

ورغم حصولها على هذه الأموال الهائلة، إلا أن المليشيات لا تكتفي بعدم صرف مرتبات الموظفين في مناطق سيطرتها، بل تجاوز الأمر لمطالبة الحكومة بالتكفل بصرف مرتبات عناصرها بمن فيهم العسكريون والمنضون للقتال في صفوفها.