آخر الأخبار
​فجّر مفاجأة من العيار الثقيل.. علي ياسين يكشف أسباب حذف مشهد قراءة إلهام شاهين لوصية هاني شاكر!   •   برنامج العيد المثالي.. كيف توازن بين الطقوس الروحانية الحافلة والسهرات الفنية المتنوعة؟ (جدول)   •   أكثر 10 دول عربية استخداماً لوسائل التواصل الاجتماعي في 2025   •   لم يتمكن من حبس دموعه.. سر تأثر تامر حسني الشديد بمقطع فيديو رومانسي أشعل السوشيال ميديا.   •   بين السرية والعلن.. شاهد كيف فضحت ملامح بلقيس فتحي تفاصيل قصة حبها الجديدة؟   •   ​فجرت دموع الفرح والتهاني.. شاهد كيف احتفل محمد فضل شاكر بقدوم مولوده الأول؟ (فيديو)   •   بأجواء إيمانية خاشعة.. شاهد أحدث ظهور للفنان محمد هنيدي بملابس الإحرام أمام الكعبة المشرفة.   •   بكلمات مؤثرة.. نجل عبد الرحمن أبو زهرة يزيح الستار عما فعله أصدقاء والده في محنته!   •   الأرصاد تحذر من موجة "إجهاد حراري" خطيرة تهدد سكان عدن   •   "تسنيم" تكشف قيمة الأموال الإيرانية المجمدة في قطر وعلاقتها بزيارة قاليباف للدوحة   •  
أخبار محلية

الصحفيون في سجون الحوثي يواجهون مصيراً مجهولاً

الصحفيون في سجون الحوثي يواجهون مصيراً مجهولاً

في تحد صارخ لكل القوانين والمواثيق الدولية الموقعة عليها اليمن وللقيم والمبادئ الإنسانية والدينية يستمر الحوثيون في حرمان الصحفيين الأربعة المحكوم عليهم بالإعدام من أبسط حقوقهم المكفولة قانوناً وهو الاتصال بأقاربهم أو السماح لهم بالزيارة حيث قررت المادة (۳٠) من قانون السجون اليمني أنه:-

(تمنح للمسجونين إضافة إلى الحقوق الممنوحة لهم في هذا القانون
التسهيلات التالية:-

 -۱ مقابلة أسرته وذويه وأصدقائه -٢ استلام المراسلات والرد عليها
٣- استلام التحويلات المالية وإعادة تحويلها)، حيث يؤكد أقارب الصحفيين أنهم لم يتلقوا أي اتصال من الصحفيين منذ بداية شهر أغسطس ٢٠٢٢م بمعنى أنه مرت سبعة أشهر تقريبا لم يسمعوا خلالها حديث أبنائهم الصحفيين أما الزيارة فقد تم منعها عنهم نهائيا منذ شهر سبتمبر ٢٠٢٠م منذ إحالتهم إلى بيت التبادل.

يتعرض أقارب الصحفيين لآلام نفسية وحسرات في كل وقت يسمعون فيه صوت التلفون ولا يكون المتصل هو قريبهم المعتقل لدى الحوثيين لأنهم منتشرون لهذه اللحظة بفارغ الصبر فمصيرهم مجهول بالنسبة لهم منذ سبعة أشهر.

وكذلك الحال بالنسبة للصحفيين -إن كانوا على قيد الحياة- فإنهم منذ سبعة أشهر ما إن يشعرون بحضور السجان حتى يظنوا أن أول كلمة سيقولها لهم هي خذوا التلفون تواصلوا مع أقاربكم، لكن الصدمة تكون بخلاف ذلك، وهو ما يتلقونه من معاناة نفسية بشكل يومي، فإذا كان مجرد حضور السجان العابر إليهم يسبب لهم تلك الآلام لأنه لم يسمح لهم بالتواصل مع أقاربهم فما هو مقدار معاناتهم عندما يكون حضوره بغرض التعرض لهم بالإهانة والسب أو الإيذاء البدني.

لقد وصل الحال بالصحفيين الأربعة المحكوم عليهم بالإعدام وأقاربهم إلى أن يتمنوا تفضل السجان عبد القادر المرتضى رئيس لجنة شؤون الأسرى الحوثية وتابعيه بمنحهم أبسط حقوق الإنسان وهو التواصل عبر الهاتف مع بعضهم رغم أن ذلك الاتصال في حال السماح به يكون تحت نظر ورقابة السجان ولا يستطيع الصحفي الحديث لأقاربه عما يتعرض له، لأن السجان سيقوم مباشرة بنزع التلفون بالقوة من يده، فضلا عن التعرض للصحفي بالإيذاء البدني والمعنوي.

فإلى متى يستمر ضمير المجتمع والمنظمات والهيئات الحقوقية خصوصا الصحفية منها غير قادر على الضغط على جماعة الحوثي للكف عن أذاها الذي تمارسه بحق الصحفيين وجميع المعتقلين في سجونها والضغط للإفراج عنهم.

*محامي الصحفيين