آخر الأخبار
بين جرأة الأناقة وثورة النغم.. شاهدوا كيف تترجم شاكيرا روحها الحرة في اختيار أزيائها؟ (صور)   •   ​ثروة في اليد.. الكشف عن ماركات حقائب الدكتورة يومي المفضّلة والأغلى في تاريخ الموضة.   •   حارسة سجن تتحدث عن فضيحة ضجت بها بريطانيا   •   تايوان تسعى إلى إثبات وجودها في مجال الطائرات بدون طيار   •   فيديو "مطاردة المسيرة" يهز إسرائيل.. هل فقدت تل أبيب السيطرة على جبهة الشمال بشكل كامل؟   •   ملكة القلوب والأناقة.. الملكة رانيا العبدالله تتألق بإطلالة ناعمة تجمع بين التراث ورقي الحاضر!   •   بين سحر الماضي وجاذبية الحاضر.. كيف نجحت الأميرة رجوة الحسين في إعادة تعريف الموضة المحتشمة؟   •   كوريا الجنوبية تعتزم إطلاق غواصة نووية   •   الألوان والأقمشة الأبرز.. تفاصيل صيحات صيف 2026 الملهمة بتوقيع المؤثّرات السعوديات.   •   ثنائية لونية تحبس الأنفاس.. شاهد كيف نسّقت كارول جي إطلالتها بين الأسود والفضّي في الـ AMAs؟ (صور)   •  
أخبار محلية

صف جمهوري ...........؟

المنتصف نت- المنتصف نت 01/03/2023 17:16 162 مشاهدة
صف جمهوري ...........؟

على مدار التاريخ السياسي، لم ينجح العنف والحرب في إجبار الآخرين على السمع والطاعة، بل على العكس، لم يولد العنف إلا مزيداً من رفض البطش. فرض العنف وإراقة الدماء ليس الحل لجعل الخصوم ينصاعون مجبرين، بل الحل الوحيد هو التوافق والتصالح الوطني تخت مظلة الصف الجمهوري وتحكيم العقول والمصلحة الوطنية ومصلحة هذا البلد الذي مازال الجميع يخذلونه ويزرعون على جبينه شظايا الغل ورماح القتل وفي المقابل مازال الوطن يحتويهم بكل عصيانهم له. الفشل السياسي الذريع والحرب العبثية التي دمرت اليمن وجريان الدماء اليمنية البريئة في كل ارجاء اليمن، يحتم على جميع المكونات الساسية التصالح لطي صفحة الأحقاد وتجاوز التخبط والعبث المروع الذي تعامل به كل المتناطحين السياسيين وأن يضعوا أطماعهم وأنتقاماتهم وأحقادهم جانباً ويصطفوا في صف جمهوري وحدوي واحد لمصالحة سياسية وطنية تبرهن فعلاً ولاءهم للوطن وتحمي الجمهورية والوحدة من الفناء امام المتربصين بالبلاد. أما دون ذلك، ستظل شعاراتهم عن الوطنية مجرد إدعاءات باطلة قد سئم منها ومنهم ٣٠ مليون يمني كادح ومقهور مازالوا يضحكون على ذقنه لعقود خلت. الانهيار الاقتصادي وتفكك الجبش ودعاوى الانفصال ما حدث ويحدث من فقدان لشكل الدولة وانعدام احترام سيادتها وقوانينها يجعلهم يعيدون هيكلة لكل معطيات العمل السياسي الذي انتهجوه في الفترة المنصرمة، وآلية إدارتهم للأمور، بشكل إنساني أولاً، ووطني ثانياً وتاريخي ثالثاً، في كيفية الوصول لتوافق سياسي عاجل من شأنه تجنيب الوطن مزيداً من المزالق الاحترابية، التي جعلت الوضع يصبح كارثياً ووبالاً على الجميع ولن تؤتي أكلها سوى اندثار للبلاد. لم يعد الواقع اليمني المتشرذم يحتمل مزيداً من العبث السياسي ومنطق الديكتاتورية وفرض الرأي بالقوة. لم يعد منطقياً أبداً أن نطالب بالسلام للوطن، بينما نحن في المقابل نشعل النار في وجه من يخالفنا الرأي. بات حرياً بكل الساسة الجلوس تحت مظلة واحدة والتصالح السياسي والاحتكام للعقل والمنطق ونبذ كل أشكال العداء للآخر. هذا إن أرادوا الخروج من فوهة البركان الذي مازالت حممه تتطاير وستحرق الجميع ولن تستثني منهم أحداً.