آخر الأخبار
العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •   إطلاق نار يستهدف سيارة قائد قوات الطوارئ بأبين ونجاته مع أسرته   •   ضمن مبادراتها الإنسانية والمجتمعية.. مؤسسة الصندوق الخيري تفرج عن عدد من المعسرين في حضرموت   •   انقطاع الكهرباء بلحج يغرق المحافظة في الظلام ليلة العيد   •   الأمن الوطني بقطاع الساحل ينفذ حملة ميدانية لإلزام المحلات التجارية بتركيب كاميرات المراقبة في شقرة وخبر المراقشة   •   اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •   رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •  
أخبار محلية

وفاة أحد أبطال ثورة ” 26 سبتمبر” الذي أرعب الإمامين واجبرهم على تغيير القابهم خوفا من بطشه

المشهد اليمني- حوارات وتقارير 03/03/2023 13:28 268 مشاهدة
وفاة أحد أبطال ثورة ” 26 سبتمبر” الذي أرعب الإمامين واجبرهم على تغيير القابهم خوفا من بطشه


توفي أحد أبطال ثورة 26 سبتمبر 1962م , الذي ارعب الاماميين في اليمن وأجبر الأسر السلالية على تغيير القابهم خوفا من بطشه .
وقالت مصادر محلية رصدها المشهد اليمني اليوم الجمعة أن اللواء محمد ناصر الحاج،أحد قادة ثورة ٢٦ سبتمبر 1962م المباركة، توفي مساء أمس وسيتم دفنه صباح اليوم في مسقط رأسه في محافظة ذمار.
وأضافت المصادر أن اللواء الحاج أُوكلت له مهمة القضاء على الخلايا الإمامية في المناطق الوسطى بعد الثورة مباشرة، فكان يأخذ السلاليين المتورطين في جرائم حرب فوق شاحنة الجيش ويذيقهم الويلات نتيجة إجرامهم في حق الشعب اليمني ، ومن خوفهم الشديد منه يهربون الى النُّقر (الحمامات القديمة).
وأكدت المصادر أن أكثر السلاليين غيروا ألقابهم حتى لا يعرفهم اللواء محمد ناصر الحاج، ومنهم بيت الكستبان، الضبة، الجهراني، البنوس، الحبسي، الغرباني، وغيرهم.
وأكدت المصادر أنه تم سؤال الحاج : لماذا تفعل بهم هكذا ؟ قال: هؤلاء خطر على الأجيال القادمة ويجب إبادتهم واستمر في ذلك، حتى الإنقلاب على الرئيس المشير السلال وصعود القاضي عبدالرحمن الارياني، فتم توجيه رسالة إلى الإرياني مكتوب فيها:
" يادين محمد ديناه من دين محمد ناصر الحاج.!!"
أي بمعنى أنقذنا منه فقد أهلكنا .
وقام الرئيس الإرياني بإقاله اللواء محمد ناصر الحاج، وأختار اللواء المغادرة من محافظة ذمار واستقر بالضالع , واعتبر ذلك إحدى حيل السلاليين في اختراق الصف الجمهوري لإبعاد قادة الثورة وهو نفس الإسلوب حتى الأن .
ودعاه الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، وقال له أريدك في منصب فقال: والله ما أدخل دولة وفيها الكحلاني والشامي وغيرهم من الفرس وأنا كنت أدخل آباءهم بين "الخراء " إعقل يا علي عبدالله صالح!! هؤلاء أقرب فرصه سيقتلوك وفعلا تم قتله على أيديهم .
الجدير ذكره أن الفريق محمد المقدشي زاره مؤخرا وهو زوج بنته أيضاً للإطمئنان على صحته حيث يحضى باحترام جميع اليمنيين .