لم تشهد منطقةُ الشرقِ الأوسطِ محنةً وخراباً كما شهدته منذ ميلادِ جمهورية إيران التي تُنعتُ بالإسلاميةِ للأسف في أواخر السبعينيات، ليصبحَ ميلادُها ذاك موتاً ووباءً يشمل دول المنطقة برمتها، ومن حينها لم يتضمن دستورُ إيران إلا مشاريعَ التدميرِ الممنهجِ وزعزعةِ الحياة،